الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال لي عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - : لا تؤاخين قاطع رحم فإني سمعت الله لعنهم في سورتين : في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن قتادة رضي الله عنه قال : أنزل الله في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشعر وكنثر الدقل ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر في ركعة فذكر عشر ركعات بعشرين سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مولود يولد إلا وإنه مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من فاتحة سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو كقوله : ( نار أحاط بهم سرادقها ) ( سورة الكهف الآية 29 ) والسرادق الدخان دخان النار فأحاط بهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص280 )# $ سورة الإنفطار $ مكية وآياتها تسع عشرة $ مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن ماجة وابن المنذر وابن مردويه عن عقبة بن عامر الجهني قال : لما أنزلت ( فسبح باسم ربك العظيم ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقوله : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) ( سورة البقرة الآية 185 ) # أخرج أبو داود والطبراني عن ابن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وذكر في سورة يونس حديث صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل أهل الجنة الجنة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [3507] وقد أخرج ابن أبي حاتم من حديث ابن عباس قال: قالت قريش للنبي