الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : لما كان زمن العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة جعلت المرأة تخرج من أهل مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرة في طلب الإسلام فقال المشركون : إنما انطلقت في طلب الرجال فأنزل الله {والذين يرمون المحصنات} إلى آخر الآية. وأخرج عبد الرزاق عن الحسن قال : الزنا أشد من القذف والقذف أشد من الشرب. غضب الله عليها إن كان من الصادقين * ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص135 )# من الكتاب > ! قال : أهل الكتاب كتموا ما أنزل الله عليهم في كتابهم من الحق والهدى والإسلام وشأن محمد ونعته ! اليهود قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم ما الذي يجدون في التوراة قالوا : إنا نجد في التوراة أن الله يبعث نبيا من بعد المسيح يقال له محمد بتحريم الزنا والخمر والملاهي وسفك الدماء فلما بعث الله محمدا ونزل < إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أمر الدنيا فهو لا يزرع الزرع وهو يأكل الخبز ولا يغرس الشجر ويأكل الثمار توكلا على الله وطلب مرضاته فضمن الله السموات والأرض رزقه فهم يتعبون فيه ويأتون به حلالا ويستوفي هو رزقه بغير حساب حتى أتاه اليقين صلى الله عليه و سلم : يقول ربكم : يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى وأملأ يديك رزقا يا ابن آدم داود : ما من عبد يعتصم بي دون خلقي وتكيده السموات والأرض إلا جعلت له من ذلك مخرجا وما من عبد يعتصم بمخلوق قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يخلقها الله في بطن أمها إلا أنه شقي أو سعيد " فأنزل الله عند ذلك هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض الآية وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة قال : حين خلق الله آدم من الأرض ثم خلقكم من آدم وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن في قوله هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم قال : علم الله من كل نفس ما هي عاملة وما هي صانعة وما هي إليه صائرة وأخرج عبد بن حميد صلى الله عليه و سلم : " فلا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم سموها زينب " وأخرج الزبير بن بكار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت : كانت غزوة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر وكان منزلهم ونخلهم في ناحية المدينة فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم حتى صالحهم على الجلاء وأجلاهم إلى الشام وكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا وكان الله قد كتب ذلك عليهم ولولا ذلك لعذبهم الله في الدنيا بالقتل والسبي وأما قوله : لأول الحشر فكان جلاؤهم الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر قال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص45 )# التراب ينزعه من عينيه # ورجعت قريش إلى مكة منهزمين مغلوبين وأذل الله بوقعة بدر رقاب المشركين والمنافقين فلم يبق بالمدينة منافق ولا يهودي إلا وهو خاضع عنقه لوقعة بدر وكان ذلك يوم الفرقان يوم فرق الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فدخل من ثنية الوداع ونزل القرآن يعرفهم الله نعمته فيما كرهوا من خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فقال ! < كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فاستجاب الله تعالى لإبراهيم عليه السلام دعوته في ولده فلم يعبد أحد من ولده صنما بعد دعوته وجعل هذا البلد آمنا ورزق أهله من الثمرات وجعله إماما وجعل من ذريته من يقيم الصلاة وتقبل دعاءه وأراه مناسكه < رب إنهن أضللن كثيرا من الناس > ! قال : الأصنام ! : إن من أشرار عباد الله كل لعان # قال : وقال نبي الله ابن مريم عليه السلام ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني دعوت للعرب فقلت : اللهم من لقيك منهم مؤمنا موقنا بك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنس قال : لما كان زمن العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة جعلت المرأة تخرج من أهل مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرة في طلب الإسلام فقال المشركون : إنما انطلقت في طلب الرجال فأنزل الله ! إلى آخر الآية # وأخرج عبد الرزاق عن الحسن قال : الزنا أشد من القذف والقذف أشد من الشرب # وأخرج عبد الرزاق غضب الله عليها إن كان من الصادقين * ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم # أخرج ابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يخلقها الله فِي بطن أمهَا إِلَّا أَنه شقي أَو سعيد فَأنْزل الله عِنْد ذَلِك {هُوَ أعلم بكم إِذْ أنشأكم من الأَرْض} الْآيَة كلهَا وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {هُوَ أعلم بكم إِذْ أنشأكم من الأَرْض الأَرْض وَإِذ أَنْتُم أجنة} قَالَ: حِين خلق الله آدم من الأَرْض ثمَّ خَلقكُم من آدم وَأخرج ابْن أبي } قَالَ: علم الله من كل نفس مَا هِيَ عاملة وَمَا هِيَ صانعة وَمَا هِيَ إِلَيْهِ صائرة وَأخرج عبد بن حميد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {فَلَا تزكوا أَنفسكُم} الله أعلم بِأَهْل الْبر مِنْكُم سَموهَا زَيْنَب وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَت غَزْوَة بني النَّضِير وهم طَائِفَة من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى نزلُوا على الْجلاء وعَلى أَن لَهُم مَا أقلت الإِبل من الْأَمْتِعَة الله قد كتب ذَلِك عَلَيْهِم وَلَوْلَا ذَلِك لعذبهم الله فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ والسبي وَأما قَوْله شكّ أَن الْمَحْشَر بِالشَّام فليقرا هَذِه الْآيَة {هُوَ الَّذِي أخرج الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب من دِيَارهمْ لأوّل الْحَشْر} قَالَ لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمئِذٍ: اخْرُجُوا قَالُوا