الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم يتحدث الحق عن صفة أخرى في الإنسان: { وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوساً } [الإسراء: 83] وهذه كما قال تعالى:{ وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ.. }[الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا رد لما تضمنه قولهم : { حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } إلى قوله : { تفجيراً } [ الإسراء : 90 - 91 ] ، وقولهم : { أو يكون لك بيت من زخرف } [ الإسراء : 93 ] من تعذر حصول ذلك لعظيم قيمته.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كانوا قد أنكروا الإسراء إنكاراً لم يقع لهم في غيره مثله ، زاد في تأكيده على وجه يعم غيره فقال : ذلك النبي في شده أو رخاء أو غير ذلك من الأمور التي أخبر بها عن الأنبياء في القرآن والحديث ، وحديث الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكانت قريش حين أخبرهم ( صلى الله عليه وسلم ) بأمره في الإسراء ، كذبوا واستخفوا ، حتى وصف لهم بيت المقدس وأمر غيرهم ، وغير ذلك مما هو مستقصى في حديث الإسراء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الحافظ أبو بكر البيهقيّ : وقع في حديث شريك في الإسراء زيادة على مذهب من زعم أنه صلى الله عليه وسلم وقد صح عنه أنه قال : < رأيت ربي تبارك وتعالى > ، لكن لم يكن هذا في الإسراء ، ولكن كان في المدينة لما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قبره مع أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم رآه في السماء وجرى بينهما ما جرى في أمر الصلوات المفروضة ليلة الإسراء كما بحث في تفسير أول الإسراء الآتية ، وعليه فلا قيمة لما يقوله بعض من لا ثقة بعلمه ولا وثوق بذاته من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة ، وثبت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال في حديث الإسراء ومسلم في صحيحه : 1/ 150 ، كتاب الإيمان ، باب «الإسراء برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى السماوات».
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المواجهة حاصل بفحوى الخطاب كما في طريقة الفحوى في النهي عن أذاهما بقوله تعالى : { فلا تقل لهما أف } [ الإسراء الإحسان الذي غايته حصول النفع لهما ، وهو معنى قوله تعالى: { وقل رب ارحمهما كما رَبَّياني صغيرا } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إدريس } معي فقبض روحه وروي أن هذا كله كان في السماء السادسة قاله ابن عباس ، وكذلك هي رتبته في حديث الإسراء في بعض الروايات وحديث أنس بن مالك وأبي هريرة في الإسراء يقتضي أنه في السماء الرابعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المجرمين يومئذ زرقاً } [ طه : 102 ] فيمن فسر الزرق بالعمى { ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً } [ الإسراء : 97 ] { ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى } [ الإسراء : 72 ] قال الجبائي : أراد أنه لا يهتدي يوم