الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكون إلا فى القَبَّان ، فلذلك لم يعيّن الكفَّتين ، بل قال : {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} فى حق السعداء ، {وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ} فى حق الأشقياء ، ولو كان ميزان الكفتين لقال : وأما مَن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أُخر ليس فى قوة البشر أصلاً إدراكها والإحاطة بها ، ويحظى بها بعض الملائكة المقرَّبين ، فإن الإمكان فى حق الآدمى محدود ، والإمكان فى حق المَلَك محدود إلى غاية من النقصان ، وإنما الله سبحانه هو الذ لا يتناهى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولعل القضية الأهم تبقى : كيف ندير الخلاف ، وكيف نتربى على قبوله ، والإقرار بأنه حق إنساني ، بل حق وواجب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اختصم إلىّ رجلان من العرب فحلف أحدهما على حق صاحبه فقال له : ما أصبرك على اللَّه ، فمعناه : ما أصبرك بسبب أنّ اللَّه نزل ما نزل من الكتب بالحق وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا في كتب اللَّه فقالوا في بعضها حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصحابة قال : التقى موسى وأمير السحرة ، فقال له موسى : أرأيتك إن غلبتك أتؤمن بي؟ وتشهد أن ما جئت به حق فو الله لئن غلبتني لأمننّ بك ، ولأشهدنّ أنه حق ، وفرعون ينظر إليهما وهو قول فرعون { إِنَّ هذا لَمَكْرٌ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
فهو في حق الخروج عن العهدة لا في حق الثواب، فأما من صلى وتصدق وجعل ثوابه لغيره من الأموات والأحياء، جاز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يتلونه حق تلاوته > ! قال : يتبعونه حق اتباعه # $ قوله تعالى : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعك للناس إماما