تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

من الريح ؟ قال : نعم ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها من شماله . 16513 حدثنا أبي ثنا أبو نعيم ، ثنا طلحة بن عمرو ، عن عطاء قال : اول جبل وضع على الأرض أبو قبيس . 16514 حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب ، الاشج حدثني عقبة ، عن اسرائيل ، عن جابر ، عن مجاهد قال : بحر في السماء وبحر في الأرض . 16517 حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر ، عن اسباط وجعل بين البحرين حاجزا قال : هما بحر الشام قوله تعالى : امن يجيب المضطر إذا دعاه 16519 حدثنا أبي ، ثنا علي بن هاشم ، ثنا عبده بن نوح ، عن عمر بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 495 """" قوله تعالى قد تبين الرشد من الغي 2617 أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى ، ثنا أبي فايد ، عن عمر بن الخطاب ، الطاغوت : الشيطان . وروى عن ابن عباس وابي العاليه ومجاهد والحسن وسعيد بن جبير والضحاك وعكرمة وعطاء والسدي ، نحو ذلك . والوجه الرابع : 2619 أخبرنا محمد بن سعيد العوفي فيما كتب إلى ، ثنا أبي ، حدثنا عمي ، عن أبيه ، عن جده والوجه السابع : 2622 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يونس بن عبد الاعلى ، ثنا ابن وهب ، قال : قال لي مالك : الطاغوت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن نافع بن عاصم بن عروة ابن مسعود قال : إني لفي حلقة فيها عبد الله بن عمر فقرأ رجل من القوم الآية التي في الأعراف {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} فقال : أتدرون من هو فقال بعضهم : هو صيفي بن الراهب ، وقال بعضهم : هو بلعم رجل من بني إسرائيل ، فقال : لا ، فقالوا : من هو قال : أمية بن أبي الصلت. واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} قال : قال ابن عباس : هو رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمر عن النَّبِيّ قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال : أخبرني رجلان أنهما أتيا النَّبِيّ وَأخرَج ابن إسحاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان نبتل بن الحرث وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : اجتمع ناس من المنافقين فيهم جلاس بن سويد بن صامت وجحش بن حمير ووديعة بن ثابت فأرادوا أن يقعوا في النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فنهى بعضهم بعضا وقالوا : إنا نخاف أن يبلغ محمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص421 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمر عن النبي قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوى # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال : أخبرني مكتسب # $ الآية 61 وأخرج ابن إسحق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان نبتل بن الآية # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : اجتمع ناس من المنافقين فيهم جلاس بن سويد بن صامت وجحش بن حمير ووديعة بن ثابت فأرادوا أن يقعوا في النبي صلى الله عليه وسلم فنهى بعضهم بعضا وقالوا : إنا نخاف أن يبلغ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نسختها ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) ( سورة التوبة الآية 5 ) # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قال : كفار أهل مكة # $ الآية 10 - 11 أخرج البخاري عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أن رسول الله صلى فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك وأخرج البخاري وأبو داود فيه ناسخه والبيهقي في السنن عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا : لما كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو على قضية المدة يوم سهيل : أن لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جندل بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثمر إلى أجل معلوم ، فتركته حتى إذا بقي من الأجل يوم أتيته فقلت : يا محمد ، اقضني حقي فإنكم معاشر بني عبد فقال عمر : يا يهودي الخبيث ، أما والله لولا مكانه لضربت الذي فيه عيناك ، فقال رسول الله صلى عليه وسلم فقال عمر : فقلت : أو بعضهم؟ فقال : أو بعضهم . وأخرج ابن سعد عن كثيِّر بن مرة قال : إن الله يقول : لقد جاءكم رسول ليس بوهن ولا كسل ، يفتح أعيناً كانت الله بن صوريا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وابن الدنيا والطبراني والآجري في الشريعة وابن عدي ، عن عبد الله بن عمرو Bهما : « أن رسول الله A ذكر فتّاني القبر ، فقال عمر Bه : أترد إلينا عقولنا يا رسول الله ، فقال رسول الله A : نعم ، كهيئتكم فقال عمر بفيه الحجر » . وأخرج ابن أبي داود في البعث والحاكم في التاريخ والبيهقي في عذاب القبر ، عن عمر بن الخطاب Bه قال : قال فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول ما يقول : هو عبد الله ورسوله ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اللذين يأتيان في القبر منكر ونكير وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والآجري في الشريعة وابن عدي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر فتاني القبر فقال عمر رضي الله عنه : أترد إلينا عقولنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم كهيئتكم اليوم فقال عمر بفيه الحجر " وأخرج ابن أبي داود في البعث والحاكم في التاريخ والبيهقي في عذاب القبر عن عمر بن الخطاب رضي أزرقان يقال لأحدهما منكر والآخر نكير فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول ما كان يقول : هو عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَنَكِير وَأخرج أَحْمد وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ والآجري فِي الشَّرِيعَة وَابْن عدي عَن عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنْهُمَا: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكر فتّاني الْقَبْر فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: أترد إِلَيْنَا عقولنا يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : نعم كهيئتكم الْيَوْم فَقَالَ عمر بِفِيهِ الْحجر وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْبَعْث وَالْحَاكِم فِي التَّارِيخ وَالْبَيْهَقِيّ فِي عَذَاب الْقَبْر عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لي رَسُول