الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ويزين الله كل يوم جنته ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي : أما واحدة فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا وأما الثانية فإنه خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك وأما الثالثة فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكون على دابة صعبة فيقرأ في أذنها أفغير دين الله يبغون وله أسلم الآية إلا ذلت له بإذن الله عز و جل الآية 85 أخرج أحمد والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : آخذ وبك أعطي قال الله في كتابه و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين : كان رجل من الأنصار فأسلم ثم ارتد ولحق بالمشركين ثم ندم فأرسل إلى قومه : أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم هل لي من توبة ؟ فنزلت كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم إلى قوله فإن الله غفور رحيم فأرسل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن قيس وسلاما ابن أخت عبد الله بن سلام وسلمة ابن أخيه ويامين بن يامين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا نؤمن بكتابك وموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه من الكتب والرسل # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل آمنوا بالله ورسوله محمد وكتابه القرآن وبكل كتاب كان قبله فقالوا : لا نفعل يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فلما بعث الله رسوله دعاهم إلى أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن وذكرهم الذي أخذ عليهم من الميثاق فمنهم من صدق النبي واتبعه ومنهم من كفر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص190 )# # وأخرج ابن سعد وأبو داود عن الفجيع العامري # انه قال يارسول الله مايحل لنا من الميتة عليه وسلم قال اذا رويت أهلك من اللبن غبوقا فاجتنب مانهى الله عنه من ميتة # $ - قوله تعالى : يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب # - أخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما أتاه جبريل بالذي أجمع له يهود من الغدر خرج ثم أعاد عليا فقال : لاتبرح من مكانك هذا فمن مر بك من # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة من طريق العوفي عن ابن عباس في هذه الآية قال ان قوما من اليهود صنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه طعاما ليقتلوه فأوحى الله إليه بشأنهم فلم يأت الطعام وأمر على ذلك ذكر لنا أن رجلا انتدب لقتله فأتى نبي الله صلى الله عليه وسلم وسيفه موضوع فقال : آخذه يارسول الله قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما قال : كان لقوم عهود فأمر الله النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤجلهم أربعة أشهر يسيحون فيها ولا عهد صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية أحدا # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < براءة من الله ورسوله > ! قال : برئ إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من عهودهم كما ذكر الله عز وجل # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم والنحاس عن الزهري رضي الله عنه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< والحافظون لحدود الله > ! : إن الله قضى على نفسه في التوراة والإنجيل والقرآن لهذه الأمة أنه من قتل منهم على هذه الأعمال كان عند : الشهيد من لو مات على فراشه دخل الجنة # قال : وقال ابن عباس : من مات وفيه تسع فهو شهيد ! < إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة > ! يعني بالجنة ثم قال : ! < التائبون > ! < والحافظون لحدود الله > ! يعني القائمون على طاعة الله وهو شرط اشترطه الله على أهل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل : يا محمد لو رأيتني وأنا أغط فرعون بإحدى يدي وأدس من الحال في فيه مخافة أن تدركه الرحمة فيغفر له # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال لي جبريل : ما غضب ربك على أحد غضبه على فرعون إذ قال ( ما علمت لكم من إله غيري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل : ما أبغضت شيئا من خلق الله ما أبغضت إبليس يوم أمر بالسجود فأبى أن يسجد وما أبغضت شيئا أشد بغضا من فرعون فلما كان يوم الغرق خفت أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رموا عائشة بالقبيح وأفشوا ذلك وتكلموا فيها فأقسم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر ان لا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصلوه ذلك فأمر الله ان يغفر لهم وان يعفو عنهم # وأخرج ابن المنذر عن أبي سلمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة قط # تصدقوا ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله عزا # فاعفوا يعزكم الله ولا فتح رجل على نفسه مسألة الناس إلا فتح الله له باب فقر #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص265 )# يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم قلنا : من هم يا رسول الله أقريش قال : لا ولكنهم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا فقلنا : أهم خير منا يا رسول الله قال : لو كان لأحدهم جبل من ذهب فأنفقه < لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل > ! بن سلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنحن خير أم من بعدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن