تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
ومنها : أن آيات الله وعبره في الأمم السابقة إنما يستفيد منها ، ويستنير بها المؤمنون ، والله يسوق القصص هذه القصة : { نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } [القصص
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
المنفعة البضع ، كما قال صاحب مدين : { إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ } [القصص ومنها قوله : { إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } [القصص : 26] .
1000 سؤال وجواب في القرآن
يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ [القصص سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ [القصص
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
من ذلك: الفرح: قال: تفسير الفرح على ثلاثة وجوه: فوجه منها: الفرح يعني: البطر، فذلك قوله في: «طسم القصص بالحياة الدنيا ¬__________ (¬1) البقرة: 38. (¬2) طه: 123. (¬3) انظر: الأشباه والنظائر: 89 - 95. (¬4) القصص
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
وقال في الأعراف: وَما كُنَّا غائِبِينَ (¬2) يعني لم نكن غائبين، كقوله في القصص: وَما كُنَّا مُهْلِكِي قَلِيلٍ (¬7) يعني عن قليل و «ما» صلة في الكلام. ¬__________ (¬1) الأنعام: 23. (¬2) الأعراف: 7. (¬3) القصص
تأويلات أهل السنة
الأخذ، هو ما جاء في القرآن الكريم من قصص مبثوثة في ثناياه عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وبعض هذه القصص جاء مجملاً، فكانت " نفوس الصحابة تتوق إلى معرفة تفاصيل بعض القصص في القرآن والذي لم يسأل النبي فيه،
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
على موسى - عليه السلام - ، (فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ) الضمير يعود على التابوت، إذن موسى محمي، في القصص حدث؟ سيحصل إلقاء في الحالتين لكن مرة ذكر التابوت ومرة لم يذكر هذا بحسب السياق وليس هناك تناقض، في القصص
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
، (فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ) الضمير يعود على التابوت، إذن موسى محمي، في القصص قال (أَنْ أَرْضِعِيهِ حدث؟ سيحصل إلقاء في الحالتين لكن مرة ذكر التابوت ومرة لم يذكر هذا بحسب السياق وليس هناك تناقض، في القصص
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (71) القصص قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (72) القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{البحر} وإنما جعلته معطوفاً على أول القصة لأن هذه القصص كلها بيان لأن في الناس السيىء الجوهر الذي لايغنيه وبيان قوله {أخذنا أهلها بالبأساء والضراء} [ الأعراف : 94 ] إلى آخرها ، ويدل على ذلك - مع ما ابتدئت به القصص