الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
…ب ) وقسمهم الحاكم اثنتي عشرة طبقة. 10 - أفضلهم : أفضلهم علي الإطلاق أبو بكر الصديق ثم عمر رضي الله العشرة ، ثم أهل بدر ، ثم أهل أحد ، ثم أهل بيعة الرضوان " 11 - أولهم إسلاماً : أ) من الرجال الأحرار : أبو بكر الصديق رضي الله عنه . هـ) من العبيد : بلال بن رباح رضي الله عنه. 12 - آخرهم موتاً : أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ، مات
محاسن التأويل
الصديق رضي الله عنه ليقيم للناس الحج، قيل له: يا رسول الله! لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي. فخرج عليّ بن أبي طالب على ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (العضباء) حتى أدرك أبا بكر الصديق، فلما رآه أبو بكر بالطريق قال: أمير أو مأمور؟ فقال: بل مأمور. ثم مضيا.، فأقام أبو بكر للناس الحج، والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق رضي وأخرج البزار ، وَابن مردويه من طريق أنس رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هود يوم الجمعة # وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب # قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتسألون وإذا الشمس كورت # وأخرج البزار وابن مردويه من طريق أنس رضي الله عنه عن أبي بكر الصديق رضي
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الآيات} فخرج بها أبو بكر الصديق إلى المشركين فقالوا: هذا كلام صاحبكم فقال: الله أنزل هذا، وكانت فارس فقالوا لأبي بكر: نراهنك على أن الروم لا تغلب فارس، وكان الذي راهنه أبيّ بن خلف، وقيل: أبو سفيان بن حرب ، وذلك قبل تحريم الرهان، فقالوا لأبي بكر: اجعل بيننا وبينك أجلاً ننتهي إليه، فسَمُّوا بينهم ست سنين، فلامَ المسلمون أبا بكر على تسمية الست، وقالوا: هلاَّ قررتها كما أقرّها الله تعالى، لو شاء الله أن يقول : ستاً لقال، فمضت الست قبل أن تظهر الروم، فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهر الروم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ففي معركة بدر كان سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما ابنه فلم يكن قد أسلم بعد وكان مع الكفار ، فلما أسلم ابن أبي بكر وآمن ؛ قال لأبيه : لقد رأيتك يوم بدر فلويت فرد سيدنا أبو بكر رضي الله عنه : لو أني رأيتُكَ لقتلتُكَ . وهذا منطقي مع الإيمان لأن الموازنة النفسية اقتضت أن يقارن ابن أبي بكر بين أبيه وبين صنم يعبده ؛ فرجحت كفة أبيه ، ولكن أبا بكر حين رأى ابنه قارن بين ربه وابنه فرجحت كفة ربه .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الآيات } فخرج بها أبو بكر الصديق إلى المشركين فقالوا: هذا كلام صاحبكم فقال: الله أنزل هذا، وكانت فارس فقالوا لأبي بكر: نراهنك على أن الروم لا تغلب فارس، وكان الذي راهنه أبيّ بن خلف، وقيل: أبو سفيان بن حرب ، وذلك قبل تحريم الرهان، فقالوا لأبي بكر: اجعل بيننا وبينك أجلاً ننتهي إليه، فسَمُّوا بينهم ست سنين، فلامَ المسلمون أبا بكر على تسمية الست، وقالوا: هلاَّ قررتها كما أقرّها الله تعالى، لو شاء الله أن يقول : ستاً لقال، فمضت الست قبل أن تظهر الروم، فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهر الروم
غرائب التفسير وعجائب التأويل
قوله: (رَبِّ أَوْزِعْنِي) الآية، عن ابن عباس في رواية عطاء: أنها نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، ولم يكن في الصحابة من أسلم وأسلم والده وأولاده إلا أبو بكر، وذلك أنه صحب رسول الله - صلى الله عليه ابن عشرين سنة، وهم يريدون الشام، فنزلوا فيه سدرة، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين، فقال الراهب: من الرجل الذي في ظل السدرة، فقال: ذاك محمد بن عبد الله الله عليه وسلم - في أسفاره وحضوره، فلما نبىء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين سنة، وأبو بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل إنها على العموم والأصح أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وذلك أنه صحب النبي ( صلى الله عشرين سنة في تجارة إلى الشام فنزلوا منزلاً فيه سدرة فقعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين فقال له الراهب من الرجل الذي في ظل السدرة فقال هو محمد بن عبد الله فقال الراهب : هذا والله نبي وما استظل تحتها بعد عيسى أحد إلا هذا وهو نبي آخر الزمان ، فوقع في قلب أبي بكر فلما بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أربعين سنة أكرمه الله تعالى بنبوته واختصه برسالته فآمن به أبو
أسباب نزول القرآن
أخبرنا أبو بكر بن عمر الزاهد قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة روى محمد بن فضيل عن الكلبي أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ويدل على هذا ما أخبرنا محمد بكر الصديق وعليه عباءة قد خلها على صدره بخلال، إذ نزل عليه جبريل عليه السلام فأقرأه من الله السلام وقال ؟ فبكى أبو بكر وقال: على ربي أغضب، أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض. علي بن المثنى قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة قال: حدثنا أبي، عن الأعمش