أحمد عيسى المعصرواي

- تأكد بأن الله يحب أن يرحمك ويتوب عليك مهما كبر خطؤك . - لهذا قال سبحانه : ” ففروا إلى الله “ لأنك لن تجد أحدًا أرحم بك من الله حتى وأنت مُذنب . - قال الله تعالى : ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) .

قوله تعالى:﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ الأنفال:13 ، مع قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ الحشر:4. الإشكال بين (و...

حسام النعيمي

آية (54): * ما هو المكر في قوله تعالى (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) آل عمران) ولماذا سماه الله تعالى المكر؟ (د.حسام النعيمي) المكر في اللغة معناه التدبير، أن يدبر الشيء يرتبه.(وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) هم دبروا والله عز وجل يدبّر و...

ابن القيم

(فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ)، ولم يقل: وإلى الرسول؛ فإنَّ الردَّ إلى القرآن ردٌّ إلى الله والرسول، فما حكم به الله تعالى هو بعينه حكم رسوله، وما يحكم به الرسول هو بعينه حكم الله، فإذا رددتم إلى الله ما تنازعتم فيه -يعني كتابه- فقد رددتموه إلى رسوله، وكذلك إذا رددتموه إلى رسوله فقد رددتموه...

آية (٧٥) : (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) * تقديم المسند إليه وهو لفظ الجلالة على الخبر الفعلي في قوله (اللَّهُ يَصْطَفِي) دون أن يقول "يصطفي الله" كان إفادة الاختصاص أي أن الله وحده هو الذي يصطفي لا أنتم.

ابن عثيمين

"(وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) وصف الله القرض بأنه حسنٌ، وليكون كذلك فلا بد أن يجمع شرطين: ١- الإخلاص لله. ٢- المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمرائي الذي ينفق ماله رياء، لم يقرض الله قرضا حسنا. "

أبو حمزة الكناني

" واتقوا الله " هذا تعميم بعد تخصيص ؛ لأن التقدم بين يدي الله ورسوله مخالف للتقوى ، لكن نص عليه وقدمه لأهميته . ومعنى {واتقوا الله} أي اتخذوا وقاية من عذاب الله - عز وجل - وهذا لا يتحقق إلا إذا قام الإنسان بفعل الأوامر وترك النواهي تقرباً إلى الله ..

عبد الله الفوزان

(وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور: ٤٠) واللهِ؛ إنها الغاية في السفه، وقلَّة الدين أن نقرأ هذه الآية، ونتعلَّمها، ثم نتلمَّس النور من غير ربنا!

روائع القرآن

﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾ . "وفيه بشارة عظيمة لمن منّ الله عليه بالإسلام والإيمان بأن الله سيحفظ عليهم إيمانهم فلا يضيعه" ابن سعدي

أبو حمزة الكناني

( الله الواحد القهار) من لطائف اقتران هذين الاسمين : أن كل من قَهر سوى الله ؛ فإنه محتاج لمن يساعده لكي يقهر غيره .. أما الله فهو (الواحد) القهار .. سبحان الله وبحمده.