الهداية الى بلوغ النهاية
قوله: {مِنَ الصالحين}. أي: من عداد الصالحين.
زهرة التفاسير
وإن ذلك وعد سجله سبحانه في كتبه بأن مآل هذه الأرض لعباده الصالحين، برغم جنحات المفسدين وغلبتهم وسعيهم المفسدين في الأرض الذين اتخذوا من العلم بالكون، وسائل تخريب في الأرض، وتمكين للظلم، وأن أهل الحق الصالحين
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
(في) للتبيين 1 - ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين [2: 130]. (في) متعلق بمحذوف يدل عليه {الصالحين} وقيل: على إضمار أعني فهو للتبيين وجوزوا أن تكون الألف واللام للتعريف
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قال الطَّيبي: اعلم أنَّ الصلاح هو وجود شيء على حال استقامته وكونه منتفعاً به، وإنما فسر (الصالحين) هاهنا والإيذان بالإيجاب توسيط (أؤلئك) لأنه أعلم أنَّ ما بعده جدير بمن قبله لاكتسابه ما يوجبه، فالتعريف في (الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأمر اختصاص إلهي وليس بذاتي فيجوز دخول الخلل فيه ، ويجوز رفعه ، فصح أن يدعو الصالح بأن يجعل من الصالحين الذين لا يدخل صلاحهم خلل في زمان مّا ، وقد ذكر أنه ما من نبي إلا وذكر أنه صالح أو أنه دعا أن يكون من الصالحين
تفسير ابن رجب الحنبلي
كان بعضُ الصالحين قد صام حتى انحنى وانقطعَ صوتُه، فماتَ فَرُئي بعضُ أصحابه الصالحين في المنام فُسئِلَ
اللباب في علوم الكتاب
الرابع: أن يتعلق بقوله الصالحين، وإن كانت «آل» موصولة؛ لأنه يُغْتفر في الظروف وشبهها ما لا يغتفر في غيرها الأصطفاء باللام، والثانية ب «أن» و «اللام» ؛ لأن الثانية محتاجة لمزيد تأكيد، وذلك أن كونه في الآخرة من الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
العوض، أي: لكل أمة ولكل فرد درجات وجزاء ومنزلة، فبعمله يجازى إن خيراً فخير وإن شراً فشر، ودرجات الصالحين تعلو ودركات الكافرين تسفل فيقال عن منازل الصالحين: درجات، حيث تعلوا درجة بعد درجة، ومنازل الكافرين يقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبين تعالى عدم تأخرهم مع أنهم وعدوا بأنهم يصدقون ويكونون من الصالحين ، مشيراً للسبب في قوله تعالى : { أي لوأخرهم لن يصقوا ولن يكونوا من الصالحين ، والله تعالى محيط علمه بما سيكون ، كإحاطته بما قد كان.
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : يقول السلام عليكم ؛ يريد الملائكة ، ثم يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} الآية ، قال : إذا دخلت المسجد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين يدخل في ذلك البيوت غير المسكونة ، ويسلم المرء فيها على نفسه بأن يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أستأذن كما تقدم ، فإذا دخل بيتا لنفسه سلم كما ورد في الخبر ، يقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين