الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا } أي صارت مصر والشام تحت إمرة بني إسرائيل ، وهي الأرض التي باركها الله بالزروع ، بالثمار ، بالحيوانات ، وبكل شيء من مقومات الحياة ، وترف الحياة : { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى بني إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ } . { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ } أي استمرت عليهم الكلمة وتم وعد الله الصادق بالتمكين لبني إسرائيل في الأرض ونصره إياهم على عدوهم ، واكتملت النعمة ؛ لأن الله أهلك عدوهم وأورثهم وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرض فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ } [ الأعراف : 129 ] هكذا تمت كلمة الله بقوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويتفكرون (تام) والله يدعو إلى دار السلام (جائز) مستقيم (تام) وزيادة (حسن) وقيل كاف وقيل تام قال الحسن الحسنى العمل الصالح والزيادة الجنة وقيل النظر إلى وجه الله الكريم كما روي عن صهيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً أريد أن أنجزكموه فيقولون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأكبر أو غيرهما؟ نقول : إن هذا لا يعنينا ، بل ما يعنينا هو أن نلتفت إلى أن ذا القرنين هو إنسان مكَّنه الله وهذا ينطبق على كل إنسان مكَّنه الله في الأرض ؛ في أي زمان ، وفي أي مكان . ومهمة من يمكنه الله في الأرض ألا يكتفي بعطاء الله من الأسباب ، بل عليه أن يُولد من الأسباب قوة ؛ مصداقاً إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين } [ الصافات : 171 ] { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى ومثل قوله تعالى : { وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً } [ الأحزاب : 38 ]. قال القاضي أبو بكر : معنى { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ } [ الأنبياء : 2 ] أي من وعظ من النبي صلى الله عليه وسلم ووعدٍ وتخويف "إلاَّ استمعوه وَهُمْ يَلْعَبُونَ" ؛ لأن وعظ الرسل صلوات الله عليهم وسلامه وتحذيرهم قال الله تعالى : { فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ } [ الغاشية : 21 ].

جامع لطائف التفسير

الإنسان مما يتوقعه من السوء ، والحزن غم يلحقه من فوات نافع أو حصول ضار فمن كان متقلباً في نعمة من الله مشكورة غير مضيعة فلا يخاف العاقبة ، ويجوز أن يكون بيان ذلك النفي بمجرد قوله جل وعلا : { بِنِعْمَةٍ مّنَ الله والثاني : لهم أنفسهم ، ومن الناس من أعرب يستبشرون بدلاً من الأول ولذا لم تدخل واو العطف عليه ، ومن الله غير مضاعفة سرور ولذة ، بل زائد عليها مضاعف فيها ذلك ، ونظيره قوله تعالى : { لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى أ هـ {روح المعانى حـ 4 صـ 124} قوله تعالى {بِنِعْمَةٍ مّنَ الله وَفَضْلٍ} قال ابن عاشور : والنعمة :

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التي بين جنبيه لما لها من الشهوات , وأعظم جناياته وأقبح خطاياه ما تأثر عنها من غير استناد إلى أمر الله مشيراً بصيغة الافتعال إلى أنه سبحانه عفا الخطرات , وما بادر الإنسان الرجوع عنه والخلاص منه توبة إلى الله لها خلقاً فغلب صاحبها عن ردها عنه , ولفت القول عن مظهر العظمة إلى الاسم الأعظم الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى تعظيماً لأمر سبيله , وحثاً على لزومه والتشرف بحلوله , فقال : {عن سبيل الله} أي طريقه التي الذين يضلون} 378 أي يوجدون الضلال بإهمالهم التقوى لاتباع الهوى المقتضي لأن يكون متبعه ضالاً {عن سبيل الله

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما (فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) أي بإطلاعه إياهم على أعمالكم. قوله تعالى: وآخرون مرجون لامر الله إما يعذ بهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم (106) نزلت في الثلاثة قوله تعالى: والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون (107

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي يذكر عن المنهال، عن عمرو، عن قيس بن سكن، عن عبد الله سمعت الضحاك يقول في قوله:( يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ) : كتبهم، يقول الله الأيدي والأيمان دون الشمائل، لأن ضياء المؤمنين الذي يؤتونه في الآخرة يضيء لهم جميع ما حولهم، وفي خصوص الله فتأويل الكلام إذ كان الأمر على ما وصفنا: وكلا وعد الله الحسنى، يوم ترون المؤمنين والمؤمنات يسعى ثواب

النكت والعيون

بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين