الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال : كل آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البحر أن الفظ فرعون عريانا فلفظه عريانا أصلع أخنس قصيرا فهو قوله فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يبقى فيها أحد وقرأ فأما الذين شقوا الآية وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن إبراهيم قال : ما في القرآن آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شيء الأنعام الآية 91 وقوله وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما تسألهم عليه من أجر وقوله وكأين من آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : " يجتمعون فيكم عند صلاة الصبح وصلاة العصر من بين يديه " مثله قوله عن اليمين وعن الشمال سورة ق آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وظلالهم بالغدو والآصال قال : ذكر لنا أن ظلال الأشياء كلها تسجد لله وقرأ سجدا لله وهم داخرون سورة النحل آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من ذلك فسألته عن ذلك فقال إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أم حكيم سورة الدخان آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلا يعتبرون وقال الله في سورة الأنبياء عليهم السلام ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون سورة الأنبياء آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقلت إن من الحين حينا لا يدرك فقول الله : هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا الإنسان آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم : " لا تلعنها فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة على صاحبها " آية