الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قل هو من عند أنفسكم عقوبة لكم بمعصيتكم النبي صلى الله عليه و سلم حين قال ما قال وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : لما رأوا من قتل منهم يوم أحد قالوا : من أين هذا ما كان للكفار أن يقتلوا منا ؟ فلما رأى الله ما قالوا من ذلك قال الله : هم بالأسرى الذين أخذتم يوم بدر فردهم الله بذلك وعجل لهم عقوبة قل هو من عند أنفسكم عقوبة بمعصيتكم النبي صلى الله عليه و سلم حين قال : لا تتبعوهم وأخرج عبد بن حميد المشركين سبعين وأسروا سبعين قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ذكر لنا " أن نبي الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَأنْزل الله {وَكَانُوا من قبل يستفتحون على الَّذين كفرُوا} يَعْنِي وَقد كَانُوا يستفتحون بك يَا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل مبعثه فَلَمَّا بَعثه الله من الْعَرَب كفرُوا بِهِ وجحدوا مَا كَانُوا يَقُولُونَ {وَلما جَاءَهُم كتاب من عِنْد الله} الْآيَة وَأخرج أَحْمد وَابْن قَانِع وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم كَانَ لنا جَار يَهُودِيّ فِي بني عبد الْأَشْهَل فَخرج علينا يَوْمًا من بَيته قبل مبعث رَسُول الله صلى مُحَمَّدًا ورأوه من غَيرهم كفرُوا بِهِ وحسدوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: كذبتما إِن شئتما أخبرتكما بِمَا يَمْنَعكُمَا من الإِسلام قَالَا: فهات قَالَ: حب الصَّلِيب وَشرب عِيسَى فَقَالَ: هُوَ روح الله وكلمته وَعبد الله وَرَسُوله قَالُوا لَهُ: هَل لَك أَن نُلَاعِنك أَنه لَيْسَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهم أَرْبَعَة عشر رجلا من أَشْرَافهم مِنْهُم السَّيِّد وَهُوَ الْكَبِير وَالْعَاقِب وَهُوَ الَّذِي يكون بعده وَصَاحب رَأْيهمْ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَهما {فَمن حاجَّك فِيهِ من بعد مَا جَاءَك من الْعلم} يَقُول: من جادلك فِي أَمر عِيسَى من بعد مَا جَاءَك من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة قَالَ: قتل الْمُسلمُونَ من الْمُشْركين يَوْم بدر سبعين واسروا سبعين وَقتل رَأَوْا من قتل مِنْهُم يَوْم أحد قَالُوا: من أَيْن هَذَا مَا كَانَ للْكفَّار أَن يقتلُوا منا فَلَمَّا رأى الله مَا قَالُوا من ذَلِك قَالَ الله: هم بالأسرى الَّذين أَخَذْتُم يَوْم بدر فردهم الله بذلك وَعجل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس فَذكر ذَلِك لَهُم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله عشائرنا واخواننا نَأْخُذ الْمُشْركين سبعين وأسروا سبعين {قُلْتُمْ أَنى هَذَا قل هُوَ من عِنْد أَنفسكُم} ذكر لنا أَن نَبِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشياخ منا قالوا : لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منا كان معنا يهود وكانوا رسوله اتبعناه وكفروه به ففينا - والله - وفيهم أنزل الله {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} الآية من الصحابة في الآية قال : كانت العرب تمر باليهود فيؤذونهم وكانوا يجدون محمدا في التوراة فيسألون الله وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال : كانت يهود بني قريظة والنضير من قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم يستفتحون الله يدعون على الذين كفروا ويقولون : اللهم إنا نستنصرك بحق النَّبِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأبيض والخيط الأسود فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له رؤيتهما فأنزل الله بعد {من الفجر} فعلموا إنما يعني الأسود فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالذي صنعت فقال : إن وسادك إذا لعريض إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل. الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل ولم أدر ما هو ففتلت خيطين من أبيض وأسود فنظرت فيهما عند الفجر فرأيتهما سواء فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أو شر {وهم لا يظلمون} يعني من أعمالهم. أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة قال ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل له ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} الآية مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} إلى قوله {وترزق من تشاء بغير حساب} ثم جاءه جبريل فقال : يا محمد فسل ربك في هذه الآية من آل عمران {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} إلى آخر الآية

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وقال الفضيل بن عياض: «من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد»(1)، وهذه الخشية دافعة للطاعة «وما استعان عبد على دينه بمثل الخشية من الله»(2). والداعية له رتبة عليا من الإيمان «تجعل خشيته لله أسرع إلى فؤاده من أي رهبة تخامر نفسه أمام ذي سلطان»( والخشية أساس مراقبة الله ترقى بالمؤمن إلى درجة الإحسان وأن يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله يراه(4). 3- حسن الصلة بالله: والمقصود بها إقامة الفرائض، والاستكثار من النوافل، والاشتغال بالأذكار،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دابّة في الأرض إلا على الله رزقها) ، وما تدبّ دابّة في الأرض. * * * و"الدابّة" "الفاعلة"، من دبّ فهو يدبّ، وهو دابٌّ، وهي دابّة. (1) * * * (إلا على الله رزقها) ، يقول: إلا ومن الله رزقها الذي يصل إليها في قوله: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) ، قال: ما جاءها من رزقٍ فمن الله، وربما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان من رزقٍ فمن الله. 17960- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) ، قال: كل دابة _

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس { من جاء بالحسنة } قال : بلا إله إلا الله وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { من جاء بالحسنة } قال : لا إله إلا الله { من جاء بالسيئة وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { من جاء بالحسنة } قال شهادة أن لا إله إلا الله { فله خير منها } قال يعطي وأخرج ابن أبي حاتم عن زرعة بن إبراهيم { من جاء بالحسنة } قال : لا إله إلا الله { فله خير منها } قال : ليس شيء أخير من لا إله إلا الله .