الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< نحن نقص عليك أحسن القصص > ! قال : من الكتب الماضية وأمور الله السالفة في الأمم ! < نحن نقص عليك أحسن القصص > ! قال القرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لي ولكن اتبعني فتبعه وهداه نحو مدين # فانطلق الملك حتى انتهى به إلى المدين فلما أتى الشيخ وقص عليه القصص القصص الآية 25 فأمر احدى ابنتيه أن تأتيه بعصا # وكانت تلك العصا عصا استودعه إياها ملك في صورة رجل فدفعها
تفسير الشعراوي
{فاقصص القصص لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} أي يتفكرون في أسلوب توجيه المنهج؛ لعلهم يؤمنون وهذه فائدة القصص
تفسير الشعراوي
{فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني} [القصص: 7] . يقتلوه، وهكذا نفذت مشيئة الله تعالى ووعده لأمه: {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين} [القصص
تفسير الشعراوي
رجلاً منهم، فقال له شعيب عليه السلام ما ذكره الحق سبحانه في قوله: {نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين} [القصص بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأجلين قَضَيْتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ والله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص
تفسير الشعراوي
وهكذا نجد القصص القرآني وهو يعطينا العِبْرة التي تخدمنا في واقع الحياة؛ فليست تلك القصص للتسلية، بل هي
تفسير الشعراوي
جَعَلَ لَكُمُ اليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [القصص إلى يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ} [القصص
تفسير الشعراوي
أي: أنا بالخيار، أقضي ثمانية، أم عشرة {فَلاَ عُدْوَانَ عَلَيَّ والله على مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: موسى عليه السلام كان جائعاً ودعا ربه: {رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص
تفسير الشعراوي
قوله تعالى: {بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ ... } [القصص: 36] أي: بمعجزاتنا واضحات باهرات، فلما بُهِتوا أمام يملكوا إلا أنْ قالوا {مَا هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بهذا في آبَآئِنَا الأولين} [القصص
تفسير الشعراوي
تحبه وتشتاق إليه؟ إذن: تقوم هذه الآية مقامَ الدليل والبرهان على صِدْق {لَرَآدُّكَ إلى مَعَادٍ ... } [القصص وقوله تعالى: {إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ... } [القصص: 86] هذا استثناء يسمونه استثناء منقطعاً.