الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العرف ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : فالقى في مراجل من حديد قدور القطر ليس من البرام وأخرج عبد النحاس لم يقدر عليها أحد بعد سليمان عليه السلام وإنما يعمل الناس بعد فيما كان أعطى سليمان وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه عين القطر قال : الصفر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا قال : يعدل عما يأمره سليمان عليه السلام وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واستعصم عند المعصية واستشر الذين يخشون الله فإن الله تعالى يقول إنما يخشى الله من عباده العلماء وأخرج عبد الله وملائكته وأهل السماء وأهل الأرض والنون في البحر ليصلون على معلمي الخير " الآيات 29 - 31 أخرج عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن ابن عباس أن حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي نزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون قال : يعجبون وأخرج عبد وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله في شغل فاكهون قال : في افتضاض الأبكار وأخرج عبد ابن مسعود رضي الله عنه في قوله إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون قال : شغلهم افتضاض العذارى وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وقتادة مثله وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " عجبت بالقرآن حين أنزل ويسخر منه ضلال بني آدم " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وإذا ذكروا لا يذكرون أي لا ينتفعون ولا يبصرون وإذا رأوا آية يستسخرون أي يسخرون منه ويستهزؤن وأخرج عبد أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله فإنما هي زجرة واحدة قال : نفخة واحدة وهي النفخة الآخرة وأخرج عبد في قوله احشروا الذين ظلموا وأزواجهم قال : تقول الملائكة للزبانية احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله يلقي الروح من أمره قال : الوحي الله عنهما قال : يوم التلاق ويوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذره عباده وأخرج عبد قال : واليوم لا يخفى على الله منهم شيء ولكنهم برزوا لله يوم القيامة لا يستترون بجبل ولا مدر وأخرج عبد النبي صلى الله عليه و سلم في القصاص فأتيت بعير فشددت عليه رحلي ثم سرت إليه شهرا حتى قدمت مصر فأتيت عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم بسند صحيح عن أبي العالية رضي الله عنه قال : إن اليهود أتوا النبي صلى يأخذ الطير بين السماء والأرض معه جبل خبز ونهر فنزلت لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله إن في صدورهم إلا كبر قال : عظمة وأخرج عبد بن حميد عن قتادة إنما حملهم على التكذيب الزيغ الذي في قلوبهم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة وما يستوي الأعمى والبصير قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما وللكافرين أمثالها قال : لكفار قومك يا محمد مثل ما دمرت به القرى فأهلكوا بالسيف وأخرج عبد القرون الأولى وعيد من الله تعالى لهم وفي قوله ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا قال : وليهم الله وأخرج عبد يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام قال : لا يلتفت إلى آخرته قوله تعالى : وكأين من قربة الآيتين وأخرج عبد الجاهلية " فأنزل الله تعالى وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم " وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أفلا يتدبرون القرآن قال : إذا والله في القرآن زاجر عن معصية الله أخذوا بمتشابهه فهلكوا عند ذلك وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن خالد بن معدان رضي الله عنه قال : ما من عبد فأبصر بهما ما وعد بالغيب وإذا أراد الله بعبد سوء ترك القلب على ما فيه وقرأ أم على قلوب أقفالها وما من عبد الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها الآيات 25 - 28 أخرج عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: الوسيلة، قال: القربة والزلفى. حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد( وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ حدثنا القاسم، قال: ثني الحسين، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: إذا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، عن عوف، عن الحسن، في قول الله وقال آخرون: معناه: وجعلنا فعلهم ذلك لهم مَهْلِكا. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله:(مَوْبِقا) قال: هلاكا قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا ) ذكر لنا أن عمر البِكَالي حدّث عن عبد