تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري في قوله { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } قال بلغنا أن يعي هذا إلا أن له قلبين قال وكان يسمى ذا القلبين قال الله { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } قال عبد يقول إن نفسا تأمرني بكذا ونفسا تأمرني بكذا فقال الله تعالى { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } عبد جناح فيما أخطأتم به } قال قتادة لو دعوت رجلا لغير أبيه وأنت ترى أنه أبوه لم يكن عليك بأس وقال وسمع عمر بن الخطاب رجلا يقول اللهم اغفر لي خطاياي فقال استغفر الله للعمد فأما الخطأ فقد تجوز عنه قال وكان يقول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: أراد حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا معتمر، قال: سمعت كهمسا يحدث، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: أراد بنو سلمة حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ثابت، قال: مشيت مع أنس، فأسرعت المشي، فأخذ بيدي، فمشينا رُويدا، فلما قضينا الصلاة قال أنس: مشيت مع زيد بن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم ابن أبي بَزَّة، عن مجاهد، في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، عن جعفر بن محمد Bه . « أن النبي A قرأ ذات ليلة { حمعاساقا } فرددها مراراً وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، ونعيم بن حماد ، والخطيب ، عن ابن قال : جاء رجل إلى ابن عباس - Bهما - وعنده حذيفة بن اليمان - Bه - فقال : أخبرني عن تفسير { حمعاساقا } فاعرض عنه ، ثم كرر مقالته ، فاعرض عنه إله ، أو عبد الله ، ينزل على نهر من أنهار المشرق ، يبني عليه مدينتين ، يشق النهر بينهما شقاً ، يجتمع وأخرج أبو يعلى ، وابن عساكر بسند ضعيف ، عن أبي معاوية Bه قال : صعد عمر بن الخطاب Bه المنبر ، فقال : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنيابهم قد نزع الله الرحمة من قلوبهم ليس في قلب منهم مثقال ذرة من الرحمة " وأخرج أبو نعيم عن ابن عمر : " إن جهنم لتسعر كل يوم وتفتح أبوابها إلا يوم الجمعة فإنها لا تفتح أبوابها ولا تسعر " وأخرج سعيد بن الله عنه قال : إن أحق ما استعيذ من جهنم في الساعة التي تفتح فيها أبوابها وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن الله بن عمرو قال : إن في النار سجنا لا يدخله إلا شر الأشرار قراره نار وسقفه نار وجدرانه نار وتلفح فيه الله بن سلام رضي الله عنه قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة انجفل الناس إليه فجئته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا أخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن ليستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط " وأخرج ابن أبي حاتم من طرق عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر واذا ألقوا منها مكانا ضيقا قال : مثل الزج في الرمح وأخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق قتادة في الآية قال ذكر لنا أن عبد الله كان يقول : ان جهنم لتضيق بن حميد عن قتادة دعوا هنالك ثبورا قال : ويلا وهلاكا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: " أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه " قالت : ونزلت يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : ما خلق الله الولد إلا من نطفة الرجل والمرأة جميعا وذلك أن الله يقول : إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب أن هذه الآية في الحجرات إنا خلقناكم من بن حميد وابن مردويه عن ابن عباس وجعلناكم شعوبا وقبائل قال : القبائل الأفخاذ والشعوب الجمهور مثل مضر وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وجعلناكم شعوبا وقبائل قال : الشعب هو النسب البعيد والقبائل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: أراد حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا معتمر، قال: سمعت كهمسا يحدث، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: أراد بنو سلمة حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ثابت، قال: مشيت مع أنس، فأسرعت المشي، فأخذ بيدي، فمشينا رُويدا، فلما قضينا الصلاة قال أنس: مشيت مع زيد بن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم ابن أبي بَزَّة، عن مجاهد، في

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن خيثمة عن عبد الله (إن المنافقين في الدرك الاسفل من النار (المصنف 13/154 ح 159 72) ورجاله ثقات وإسناده صحيح، وسلمة هو ابن كهيل، وخيثمة هو ابن عبد الرحمن الجعفي قال ابن أبي حاتم: حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبا إسرائيل، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: في الدرك الأسفل من النار قال البخاري: حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثني الأعمش قال: حدثني إبراهيم عن الأسود قال: "كنا في حلقة عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرَّحْمَة من قُلُوبهم لَيْسَ فِي قلب مِنْهُم مِثْقَال ذرة من الرَّحْمَة وَأخرج أَبُو نعيم عَن ابْن عمر وتفتح أَبْوَابهَا إِلَّا يَوْم الْجُمُعَة فَإِنَّهَا لَا تفتح أَبْوَابهَا وَلَا تُسَعَّر وَأخرج سعيد بن مَا استعيذ من جَهَنَّم فِي السَّاعَة الَّتِي تفتح فِيهَا أَبْوَابهَا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن يزِيد بن نَار وتلفح فِيهِ النَّار وَأخرج عبد الرَّزَّاق والحكيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول عَن كَعْب الله بن سَلام رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما قدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة انجفل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَن تؤاخي رجلا فاغضبه قبل ذَلِك فَإِن أنصفك عِنْد غَضَبه وَإِلَّا فاحذره وَأخرج الدَّارقطني عَن مَالك بن لِابْنِهِ: يَا بني ارج الله رَجَاء لَا يجرئك على مَعْصِيَته وخف الله خوفًا لَا يؤيسك من رَحمته وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عمر بن عبد الْعَزِيز رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام: إِذا فَلَا تقض لَهُ حَتَّى يَأْتِي خَصمه قَالَ: يَقُول لَعَلَّه أَن يَأْتِي وَقد نزع أَرْبَعَة أعين وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ الله عز وَجل يَا ابْن آدم