جامع البيان في تأويل آي القرآن
دابّة في الأرض إلا على الله رزقها ) ، وما تدبّ دابّة في الأرض . * * * و"الدابّة" "الفاعلة" ، من دبّ فهو يدبّ، وهو دابٌّ، وهي دابّة. (1) * * * (إلا على الله رزقها ) ، يقول: إلا ومن الله رزقها الذي يصل إليها في قوله:( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) ، قال: ما جاءها من رزقٍ فمن الله، وربما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان من رزقٍ فمن الله. 17960- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال ، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) ، قال: كل دابة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج ابن سعد وسعيد بن منصور ، وَابن أبي حاتم عن عمرو ، انه سمع ابن الزبير يقرأ فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ماأسروا في أنفسهم من موادتهم اليهود ومن غمهم الإسلام وأهله نادمين. : يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم. هذه الآية وقد علم أنه سيرتد مرتدون من الناس فلما قبض الله نبيه ارتد عامة العرب عن الإسلام إلا ثلاثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس عن أبي طلحة زوج أم أنس قال لما نزلت تحريم الخمر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : كنا نأكل من طعام لنا ونشرب عليه من هذا الشراب فأتانا فلان من نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تشربون الخمر وقد أنزل فيها ، قلنا ما تقولون قال : نعم سمعته من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الساعة ومن عنده أتيتكم فقمنا فأكفينا ماكان في الإناء من شيء. وأخرج ابن مردويه عن أنس ، أن الآية التي حرم الله فيها الخمر نزلت وليس في المدينة شراب يشرب إلا من تمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مدمن خمر لقي الله وهو كعابد الوثن. وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من شرب شرابا يذهب بعقله وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عبد الله بن عمرو قال : لأن أزني أحب إلي من أن أسكر ولأن أسرق أحب إلي وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه وقاطع الرحم ومصدق بالسحر ومن مات مدمن الخمر سقاه الله من نهر الغوطة قيل : وما نهر الغوطة قال : نهر يخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء من الدخان فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره أن لا أضرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه حتى يؤذيهم حر الظهيرة فانقلبوا يوما بعدما أطالوا انتظاره فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود أطما من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ - آدم فمن سواه - إلا تحت لوائي وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا دون الله ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم ، فيأتوني فأنطلق معهم فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال : من هذا فأقول : محمد ، فيفتحون لي ويقولون : مرحبا ، فأخر ساجدا فيلهمني الله عز وجل من الثناء والحمد وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه في قوله : {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال : يخرج الله قوما من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فذلك المقام المحمود.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس يمرون يوم القيامة على الصراط ذلك المكان فيقول الذين تحتهم في النار {فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أمتي ستحشر يوم القيامة فبينما هم وقوف اذ جاءهم مناد من الله : ليعتزل سفاكو الدماء بغير حقها ، فيميزون على حدة فيسيل عندهم سيل من دم ثم يقول لهم الداعي : اعيدوا هذه الدماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص466 )# أشياخ منا قالوا : لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم منا كان < وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا > ! الله أن يبعثه نبيا فيقاتلون معه العرب فلما جاءهم محمد كفروا به حين لم يكن من بني إسرائيل # وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال : كانت يهود بني قريظة والنضير من قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم يستفتحون الله يدعون على الذين كفروا ويقولون : اللهم إنا نستنصرك بحق النبي الأمي إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< من الفجر > ! الأسود فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالذي صنعت فقال : إن وسادك إذا لعريض إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عدي بن حاتم قال أتيت رسول الله صلى واشرب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل ولم أدر ما هو ففتلت خيطين من أبيض وأسود فنظرت فيهما عند الفجر فرأيتهما سواء فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # فرخص الله للمسلمين أن يأتوا النساء في الفروج كيف شاؤوا وأنى شاؤوا من بين أيديهن ومن خلفهن # وأخرج ابن أبي شيبة عن مرة قال : كانت اليهود يسخرون من المسلمين في إتيانهم النساء فأنزل الله ! كثيرا فتزوج رجل من قريش امرأة من الأنصار فأراد أن يأتيها فقالت : لا إلا كما يفعل # فأخبر بذلك رسول الله أي قائما وقاعدا ومضطجعا بعد أن يكون في صمام واحد # وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن أبي هلال أن عبد الله بن علي حدثه : أنه بلغه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلسوا يوما ورجل من اليهود قريب منهم