تفسير ابن أبي حاتم
النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ قال: كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث فبدئ به قبلهم «3» . 17596 - عن ابن عباس رضي الله عنهما مِيثَاقَهُمْ عهدهم. 17597 - عن ابن عباس وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النبيين ميثاقهم قال - حدثنا أحمد بن عاصم الأنصاري، حدثنا أبو عامر [ح] وحدثني ابي، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا الزبير يعني ابن ابن كثير 6/ 383 وقال سعيد بن بشير فيه ضعف. (3) . الدر 6/ 570. (4) . الدر 6/ 570. [.....] (5) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين ثنا يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة (والطائفين) قال قوله تعالى (والعاكفين) قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت قال: ورجاله ثقات، وإسناده صحيح وذكره ابن كثير ثم قال: وقد ثبت في الصحيح أن ابن عمر كان ينام في مسجد الرسول
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكر وصله الحافظ ابن حجر وقال: وهي مسألة اختلاف بين الصحابة وغيرهم. فقال كثير منهم: الإحصار من كل حابس حبس الحاج من عدو ومرض وغير ذلك حتى أفتى ابن مسعود رجلاً لدغ بأنه محصر ، أخرجه ابن جرير بإسناد صحيح عنه. صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه) . وصححه الحاكم ووفقه الذهبي (المستدرك 1/470) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وعبد الرحمن هو ابن مهدي، وأبو أحمد هو الزبيري، وعبد الله هو ابن مسعود - رضي الله عنه -. أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله تعالى (بنين وحفدة) قال: أنصارا وأعوانا وخداما قوله تعالى (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) قال ابن كثير: (أَفَبِالْبَاطِلِ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا) قال ابن كثير: وقوله (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) أي وما من شيء من المخلوقات إلا يسبح بحمد الله (ولكن لا تفقهون لأنها بخلاف لغتكم، وهذا عام في النبات والجماد والحيوانات وهذا أشهر القولين كما ثبت في صحيح البخاري عن ابن - أعرابي عليه جبة من طيالسة مكفوفة بديباج -أو مزررة بديباج- فقال: إن صاحبكم هذا يريد أن يرفع كل راع ابن راع ويضع كل رأس ابن رأس فقام إليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مغضبا فأخذ بمجامع جبته
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً) قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن قال ابن كثير: يقول تعالى حامداً نفسه الكريمة علي ما نَزّله على رسوله الكريم من القرآن العظيم، كما قال أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده) يقول: الفرقان فيه حلال أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله (ليكون للعالمين نذيرا) بعث الله محمداً - صَلَّى اللَّهُ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) قال ابن كثير: يقول تعالى منبها على أنه يعيد الخلائق يوم القيامة، وأن ذلك سهل عليه، يسير لديه - بأنه خلق السماوات سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) قال مسلم: وحدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا الربيع (يعني ابن قالا: أخبرنا ابن وهب عن مخرمة بن بُكير. ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى. قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرنا مخرمة عن أبيه، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) قال ابن كثير: يقول تعالى منكرا على المشركين في تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى، وجعلهم لها أنها بنات الله كما وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ) قال البخاري: حدثني محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما رأيتُ أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن الله كتب على ابن آدم حظّه من الزنا أدرك ذلك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وهذا مثل ما كانوا ينسبون إلى الله سبحانه من التحليلات والتحريمات التى لم يأذن بها الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وغيرهم عن ابن عباس أن النساء كن يطفن عراة إلا فرجها خرقة وتقول اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله فنزلت ) خذوا زينتكم عند كل مسجد ( وأخرج ابن وغيرهما من حديث أبي هريرة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفا أو مخيلة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في قوله ) إنه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المعنى لولا هذا الدفع لهدمت فى زمن موسى الكنائس وفى زمن عيسى الصوامع والبيع وفى زمن محمد المساجد قال ابن الآية ومعنى ) ولله عاقبة الأمور ( أن مرجعها إلى حكمه وتدبيره دون غيره الآثار الواردة في تفسير الآيات جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي فى الدلائل عن ابن عباس وهى أول آية نزلت فى القتال قال الترمذي حسن وقد رواه غير واحد عن الثوري وليس فيه ابن عباس انتهى وقد روى نحو هذا عن جماعة من التابعين وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال ) الذين أخرجوا من