تفسير الشعراوي

كما في قوله تعالى: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر ... } [القصص: 44] . وقوله تعالى: {وَمَا كُنتَ ثَاوِياً في أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ... } [القصص: 45

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) {إِذْ قَالَ} بدل اشتمال من أحسن القصص لأن الوقت مشتمل على القصص أو التقدير أذكر إذ قال {يُوسُفَ} اسم عبراني لا عربى إذ لو كان عريبا نصرف لخلوه

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ} وفى القصص: {مُهْلِكَ القرى} ؛ لأَنَّ الله سبحانه ومعناه: ما فعلت فيما مضى، ولا أَفعل فى الحال، ولا أَفعل فى المستقبل، (وكان) الغايةَ فى النَّفى، وفى القصص

تقويم طرق تعليم القرآن وعلومه في مدارس تحفيظ القرآن الكريم

التنبيه على ميزات القصص القرآني عن سائر القصص. ... ... 12 ...

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

فمعناه جعل له مكاناً ومنه، {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرض} [الكهف: 84] {أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ} [القصص {مَكَّنَّا لِيُوسُفَ} [يوسف: 21] {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ} [الكهف: 84] {أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ} [القصص

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله تعالى: {أَحْسَنَ القصص} : في انتصاب «أحسنَ» وجهان، [أحدهما] : أن يكونَ/ منصوباً على المفعول به، أفْعَل تفضيلٍ على بابها، وأن تكونَ لمجرَّدِ الوصفِ بالحُسْن، وتكون من بابِ إضافة الصفةِ لموصوفِها، أي: القصص

روح المعاني

من قوم صالح وقوم لوط وأجمل هنا في قوله تعالى: وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ [القصص: 58] الآيات، وأيضا وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ [القصص

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

الأقصا وأقصا وطغا" من {إلى المسجد الأقصى} [الإسراء: 1] {وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى المدينة يسعى} [القصص {غَيْرَ مُحِلِّي الصيد} [المائدة: 1] {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القرى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [القصص

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وإهلاك عدوهم {ببني إسرائيل} بعد الآيات التي شاهدوها {البحر} وإنما جعلته معطوفاً على أول القصة لأن هذه القصص وبيان قوله {أخذنا أهلها بالبأساء والضراء} [الأعراف: 94] إلى آخرها، ويدل على ذلك - مع ما ابتدئت به القصص

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وجميع الفوائد التي تصلح للدين والدنيا، وذكر الحبيب والمحبوب، ولم يدخل فيها شيئاً من غيرها دون سائر القصص الخيرات، عين المراد بالإشارة واسم العلم فقال: {هذا القرآن} الذي قالوا فيه: إنه مفترى، فنحن نتابع فيه القصص