الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأشار سبحانه إلى أنه مع هذه الوحدة الجامعة تفرقوا حول الأنبياء الذين دعوا إلى عبادة الله تعالى : ( وَتَقَطَّعُوا فيها ، وقد اقتربت لأن كل آت قريب ، وأشار إلى أحوال الناس عند هذه الساعة ، وبين أنهم وما يعبدون من دون الله حصب جهنم ، وبين لنا أن الذين سبقت لهم من الله الحسنى أولئك عن جهنم مبعدون ، لا يسمعون حسيسها وهم فيما وذكر سبحانه وتعالى ما يكون للكون يوم القيامة ، وما كتبه الله فى كتبه السماوية أن الأرض يرثها الصالحون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثانيا : وجوب التضحية بالنفس والنفيس ، لإعزاز دين الله ، ورفع منار الإسلام ، الذي ختم الله به الرسالات بعظمته ، شاهد بوحدانيته [ سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ] الآيات. * ثم ذكرت صفات الله الحسنى ، وأسماءه العليا ، فهو الأول بلا بداية ، والآخر بلا نهاية ، والظاهر بآثار مخلوقاته ، والباطن والظاهر والباطن .. ] الآيات. * ثم تلتها الآيات وهي تدعو المسلمين إلى البذل والسخاء والإنفاق في سبيل الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أُعَزِّي النَّفْسَ عَنْهُ بالتَّأَسِّي (1) قوله تعالى: { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } قال ابن عباس الآية } قال ابن الزبعرى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا محمد! هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل ما عُبِدَ من دون الله؟ قال: لا بل لكل ما عُبِدَ من دون الله، فقال ابن الزبعرى
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
جعلتها مقسماً بها إلخ ) إشارة إلى ما قدّمه من جعل الحروف ، المبسوطة مقسماً بها لشرفها من حيث أنها بسائط أسماء الله ومادّة خطابه . نعم في التعليل قصور ، لأنها ليست أبعاضا حقيقية حتى يقال : إنّ أبعاض الكد أت لا يتصوّر أن تعرب لأنها أسماء أدخله في الأصوات ، فإنّ بعض أرباب الحواشي قال : إنه يدخل فيها ستة وجوه الأوّلان ، وهما الألفاظ وكونها أسماء مخالف لما في الكشاف من قوله ومن لم يجعلها أسماء للسور لم يتصور أن يكون لها محل في مذهبه . ( فائدة )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه - أنا أنبئك بها لم كررتها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد إله أو عبد الله ينزل على نهر من أنهار فما هو إلا بياض يومها وذلك حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد منهم ثم يخسف الله بها وبهم جميعا فذلك عدل منه عنه قال : صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال : يا أيها الناس هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ حم عسق فوثب ابن عباس رضي الله عنهما فقال : إن حم اسم من أسماء الله تعالى قال : فعين عنه ففسر كما فسر ابن عباس رضي الله عنهما وقال : قاف قارعة من السماء تصيب الناس الآيات 5 - 9
النكت والعيون
" الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب " ( قوله عز وجل : ) والذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ( فيه أربعة أوجه : أحدها : بذكر الله الثاني : بنعمة الله عليهم . الثالث : بوعد الله لهم ، ذكره ابن عيسى . الرابع : بالقرآن ، قاله مجاهد . ) ألا بذكر الله تطمئن القلوب ( يحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : بطاعة الله الثاني : بثواب الله . الثالث : بوعد الله تعالى لهم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
أو سمع الله يذكر، خَرَّ من خشية الله، فقال ابن عمر: والله إنا لنخشى الله. وما نسقط. وله عن عكرمة قال: سألت أسماء - يعني: بنت أبي بكر رضي الله عنهما -: هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف فقلت: وجدت قوماً ما رأيت خيراً منهم قط، يذكرون الله عز وجل، فيرعد أحدهم حتى يغشى عليه من خشية الله عز قال: فرآني كأنه لم يأخذ ذلك فيَّ، فقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو القرآن، ورأيت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يتلوان القرآن فلا يصيبهم هذا من خشية الله، أفتراهم أخشى لله من أبي بكر وعمر؟.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : ) هَاوِيَةٌ ( من أسماء النار ، وكأنها النار العميقة لهوى أهل النار فيها مهوى بعيداً ، كما روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 1337 ) ( من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة
زاد المسير في علم التفسير
من قرأه بلام واحدة فالأصل عنده يسع ومن قرأه بلامين فالأصل عنده ليسع فأدخلوا عليه حرف التعريف وباقي أسماء الشيء إذا أخلصته لنفسك وجبيت الماء في الحوض إذا جمعته فيه فأما الصراط المستقيم فهو التوحيد ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون قوله تعالى ذلك هدى الله قال ابن عباس ذلك دين الله الذي هم عليه يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا يعني الأنبياء المذكورين لحبط أي لبطل وزال
زاد المسير في علم التفسير
هو في أول ما نزل منها بالمدينة فانهم قد قالوا نزلت الآيتان اللتان في آخرها بمكة فصل ولها تسعة أسماء على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما بسم الله الرحمن الرحيم فقال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم