الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النكرة إذا تقدّم ذكرها ثم أُعيد ذكرها صارت معرفة ؛ كقوله تعالى : { كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ } [ النور : 35 ] ثم قال : { المصباح فِي زُجَاجَةٍ } [ النور : 35 ] ثم قال : { الزجاجة } [ النور : 35 ] وقيل :

جامع لطائف التفسير

أجابت المعتزلة عنه من وجهين الأول : أن الإخراج من الظلمات إلى النور محمول على نصب الدلائل ، وإرسال الأنبياء مّنَ الناس} [ إبراهيم : 36 ] لأجل أن الأصنام سبب بوجه ما لضالهم ، فإن يضاف الإخراج من الظلمات إلى النور والوجه الثاني : أن يحمل الإخراج من الظلمات إلى النور على أنه تعالى يعدل بهم من النار إلى الجنة قال القاضي

الجامع لأحكام القرآن

الصراط، ويعطي المنافقين أيضا نورا خديعة لهم، دليله قوله تعالى: {وَهُوَ خَادِعُهُمْ} وقيل: إنما يعطون النور وقال أبو أمامة: يعطى المؤمن النور ويترك الكافر والمنافق بلا نور. وقال الكلبي: بل يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور، فبينما هم يمشون

مفردات ألفاظ القرآن

تلاها} [الشمس/2]، أراد به ههنا الاتباع على سبيل الاقتداء والمرتبة، وذلك أنه يقال: إن القمر هو يقتبس النور نبه قوله: {وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا} [الفرقان/61]، فأخبر أن الشمس بمنزلة السراج، والقمر بمنزلة النور المقتبس منه، وعلى هذا قوله تعالى: {جعل الشمس ضياء والقمر نورا} [يونس/5]، والضياء أعلى مرتبة من النور

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التراب على رأسه ثم نادى : الويل لداود ثم الويل الطويل له حين يؤخذ برقبته فيدفع إلى المظلوم ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ثم الويل الطويل له حين يسحب على وجهه مع الخاطئين إلى النّار ، سبحان خالق النور ، الويل لداود ثم الويل الطويل له حين تقربه الزبانية مع الظالمين إلى النّار ، سبحان خالق النور .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والعافية والسلامة من كل مكروه {وخرجهم من الظلمات} أي كدورات النفوس والأهواء والوساس الشيطانية {إلى النور } أي الذي دعا إليه العقل فيصيروا عاملين بأحسن الأعمال كما يقتضيه اختيار من هو في النور {بإذنه} أي بتمكينه جزء : 2 رقم الصفحة : 418 ولما كان من في النور قد يغيب عنه غرضه الأعظم فلا ينظره لغيبته عنه ببعده منه

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: إنما يعطون النور، لان جميعهم أهل دعوة دون الكافر، ثم يسلب المنافق نوره لنفاقه، قاله ابن عباس. وقال أبو أمامة: يعطى المؤمن النور ويترك الكافر والمنافق بلا نور. وقال الكلبي: بل يستضئ المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور، فبينما هم يمشون __________ (1) راجع ج

كتاب الوجوه

* باب النور على احد عشر وجها احدها: الايمان, كقوله: يخرجهم من الظلمات الى النور, حيث كان (البقرة 257وغيرها ورسوله والنور الذى انزلنا (التغابن 8) ,وقوله: في النساء (الاية174): وانزلنا اليكم نورا, وقوله: واتبعوا النور

كتاب الوجوه

والثامن: النور, وهو اللّه تعلى, كقوله: اللّه نورالسموات والارض (النور35). والتاسع: المغفرة, كقوله: مثل نوره كمشكاة فيها مصباح (النور 35) , وقوله: نور على نور يهدى اللّه لنوره من يشاء (النور 35) , وقوله: ومن لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور (النور40) , وقوله: ولكن جعلناه نورا