الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وعبد الرزاق عن مجاهد رضي الله عنه قال : كانوا يحجون ولا يتزودون فأنزل الله وتزودوا البقرة آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول حين نزلت آية الملاعنة " أيما امرأة أدخلت على قوم ما ليس منهم فليست
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على الرجل ولعله يكون مع أهله فغير الله ذلك كله في ستر وعفة فقال لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم فلما نزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله كذلك لنثبت به فؤادك قال : كان الله ينزل عليه الآية فاذا علمها رسول الله صلى الله عليه و سلم نزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المعرفة وبالجهالة العلم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : نزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم لا يقرأ كتابا قبله ولا يخطه بيمينه وكان أميا لا يكتب وفي قوله آيات بينات قال : النبي آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها قال : لو شاء الله لهدى الناس جميعا ولو شاء الله أنزل عليهما من السماء آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ وابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه انهم قالوا : حدثنا عن طلحة قال : ذاك امروء نزل فيه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قرأها ذات يوم فافزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي بن كعب رضي الله عنه فدخل عليه فقال : يا أبا المنذر اني قرأت آية