مفاتيح الغيب

سببا لتشويش الأمر على زوجها من حيث إنها علمت رغبة الخاطب فربما حملها ذلك على الامتناع من تأدية حقوق الزوج أو إعسار نفقته فههنا لزوجها التعريض والتصريح لأنه لما كان له نكاحها في العدة فالتصريح أولى وأما غير الزوج

مفاتيح الغيب

فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة : 230] أضاف هذا النكاح إلى الزوج ، والنكاح المضاف إلى الزوج هو الوطء لا العقد ، لأن الإنسان لا يمكنه أن يتزوج بزوجة نفسه لأن تحصيل الحاصل

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وإذا كان الزوج عبدا ، أو محدودا في قذف ، والمرأة محصنة : حدّ كما في قذف الأجنبيات ، وما لم ترافعه إلى وعند الشافعي رضى اللّه عنه تقع بلمان الزوج ، وتكون هذه الفرقة في حكم التطليقة البائنة عند أبى حنيفة ومحمد

النهر الماد من البحر المحيط

وعظ أو حجر أو ضرب.{ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً } لما كان في تأديبهن بما أمر الله تعالى به الزوج والمعنى شقاق.{ بَيْنِهِمَا } أي بين الزوج والزوجة وأضيف شقاق إلى ما بين وهو ظرف على جهة الاتساع كما قالوا

تفسير السمرقندي

والمطلوب " يعني الذباب والصنم ويقال ضعف العابد والمعبود سورة الحج 74 - 76 قوله عز وجل " ما قدروا الله حق قدره " يعني ما عظموا الله حق عظمته حين أشركوا به غيره ولم يوحدوه ويقال ما وصفوه حق صفته ويقال ما عرفوه حق معرفته كما ينبغي

التفسير الوسيط

إلى الحق من إضافة الموصوف إلى الصفة أى إن الله- تعالى- وعدكم الوعد الحق الذي لا نقض له، وهو أن الجزاء حق ، والبعث حق، والجنة حق، والنار حق، ووعدتكم وعدا باطلا بأنه لا بعث ولا حساب..