جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب، قولُ من قال: هذا خبرٌ من الله تعالى ذكره عن أولى الفريقين وذلك أن ذلك لو كان من قول قوم إبراهيم الذين كانوا يعبدون الأوثان ويشركونها في عبادة الله، لكانوا قد أقروا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترونَ إلى قول لقمان من طريق الأعمش ، رواه أبو جعفر من طرق من رقم: 13476 - 13480 ، 13483 ، وانظر رقم: 13507. ، من طريق عبد الله بن إدريس ، وأبي معاوية ، ووكيع ، جميعًا عن الأعمش.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله ذلك، (1) إلا الذين فتح الله أسماعهم للإصغاء إلى الحق، وسهَّل لهم اتباع الرُّشد، دون من ختم الله على سمعه، فلا يفقه من دعائك إياه إلى الله وإلى اتباع الحق إلا ما تفقه الأنعام من أصوات رُعاتها، فهم كما وصفهم به الله تعالى ذكره: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ [سورة البقرة: 171] ="والموتى يبعثهم الله هم عليه من تكذيب رُسل الله وخلافهم. (2) * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله ذلك، (1) إلا الذين فتح الله أسماعهم للإصغاء إلى الحق، وسهَّل لهم اتباع الرُّشد، دون من ختم الله على سمعه، فلا يفقه من دعائك إياه إلى الله وإلى اتباع الحق إلا ما تفقه الأنعام من أصوات رُعاتها، فهم كما وصفهم به الله تعالى ذكره: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ [سورة البقرة: 171] ="والموتى يبعثهم الله عما هم عليه من تكذيب رُسل الله وخلافهم. (2) * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} فيوم نزلت هذه الآية كان من أسلم ولم يهاجر فهو كافر أهل مكة فخرجوا مع عدو الله أبي جهل فقتلوا يوم بدر فاعتذروا بغير عذر فأبى الله أن يقبل منهم وقوله {إلا المستضعفين} قال : أناس من أهل مكة عذرهم الله فاستثناهم ، قال : وكان ابن عباس يقول : كنت أنا وأمي من النفاق معه فأتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال فقالوا : يا رسول الله لولا أنا نخاف هؤلاء القوم يعذبونا ويفعلون ويفعلون لأسلمنا ولكنا نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فكانوا يقولون ذلك له فلما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : أتعجبين من ذلك يا سارة فإن الله قد صنع بكم ما هو أعظم من ذلك إن الله قد جعل رحمته وبركاته عليكم وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {بعلي} قال : زوجي. وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن علي رضي الله عنه قال : قالت سارة رضي الله عنها لما بشرتها الملائكة عليهم السلام الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} قال : فهو كقوله (وجعلها كلمة باقية في عقبه) (الزخرف الآية 28) بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله من عقب إبراهيم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: عجبت من بكائي قلت : نعم ، قال : ورب هذه البنية إن هذا القمر ليبكي من خشية الله ولا ذنب له. وأخرج أحمد في الزهد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه قال : مر رجل على عبد الله بن عمرو وهو ساجد في الحجر وهو يبكي فقال : أتعجب أن أبكي من خشية الله وهذا القمر يبكي من خشية الله ،. وَأخرَج ابن أبي حاتم ، عَن طاووس رضي الله عنه في الآية قال : لم يستثن من هؤلاء أحدا حتى إذا جاء ابن آدم استثناه فقال {وكثير من الناس} قال : والذي أحق بالشكر هو أكثرهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ومن نعمره} يقول : من نمد له في العمر { ننكسه في الخلق} كيلا يعلم من بعد علم شيئا {الحج} يعني الهرم. أَخْرَج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {وما علمناه الشعر} قال : محمد صلى الله عليه وسلم. عليه وسلم عصمه الله من ذلك {إن هو إلا ذكر} قال : هذا القرآن {لينذر من كان حيا} قال : حي القلب حي البصر قال : بلغني أنه قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر قالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله فسألته قال : إن الله يكتب وأخرج الدينوري في المجالسة عن راشد بن سعد أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : في ليلة النصف من شعبان صلى الله عليه وسلم : تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى أن الرجل ينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى قال : الزهري وحدثني أيضا عثمان بن محمد بن المغيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من يوم طلعت من السماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص102 )# تحمل بإسحق فكان من قولها للرسل حين بشروها : قد كنت شابة وكان إبراهيم شابا فلم أحبل فحين كبرت وكبر أألد قالوا : أتعجبين من ذلك يا سارة فإن الله قد صنع بكم ما هو أعظم من ذلك إن الله قد جعل رحمته سنة # وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن علي رضي الله عنه قال : قالت سارة رضي الله عنها لما بشرتها الملائكة عليهم < أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد > ! قال : فهو كقوله ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ) ( الزخرف الآية 28 ) بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله من عقب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو طاوس فقال : عجبت من بكائي قلت : نعم # قال : ورب هذه البنية إن هذا القمر ليبكي من خشية الله ولا ذنب له # وأخرج أحمد في الزهد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه قال : مر رجل على عبد الله بن عمرو وهو ساجد في الحجر وهو يبكي فقال : أتعجب أن أبكي من خشية الله وهذا القمر يبكي من خشية الله # # # وأخرج ابن أبي حاتم عن طاوس رضي الله عنه في الآية قال : لم يستثن من هؤلاء أحدا حتى إذا جاء ابن آدم استثناه فقال ! < وكثير من الناس > !