التفسير القرآني للقرآن

وفى قوله تعالى: «نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا» - إشارة أخرى إلى أن هذا النور، لا يهتدى به إلا لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» - إشارة ثالثة إلى أن الرسول- صلوات الله وسلامه عليه- هو نور من هذا النور وهذا يعنى أن السنة المطهرة- قولية وعملية- هى من هذا النور السماوي.

التفسير القرآني للقرآن

وفى قوله تعالى: «وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ» - إشارة إلى أن هذا النور، هو خاص بالذين يؤمنون بمحمد- صلوات الله وسلامه عليه- وأن هذا النور لا يتحقق لأهل الكتاب إلا إذا آمنوا بمحمد.. وهذا النور الذي يجعله الله سبحانه لمن يؤمنون برسول الله من مؤمنى أهل الكتاب، هو نور فى الدنيا، يكشفون

تفسير يحيى بن سلام

قَالَ: {إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور قَالَ يَحْيَى: رَجْعٌ إِلَى أَوَّلِ الآيَةِ: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} [النور: 4] - {4} إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ {5} } [النور

تفسير يحيى بن سلام

وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ {7} وَيَدْرَأُ عَنْهَا} [النور {الْعَذَابَ} [النور: 8] الْحَدَّ، الرَّجْمُ إِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا أَوْ أُحْصِنَتْ قَبْلَهُ، أَوِ الْجَلْدُ الْكَاذِبِينَ {8} وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ {9} } [النور

أحكام القرآن

وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [النور الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} [النور: 28]. ارْجِعُوا فَارْجِعُوا] الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْلُهُ: {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} [النور

أحكام القرآن

جُيُوبِهِنَّ] الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَوْلُهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ لَمَّا نَزَلَ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور مَحِلًّا] الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: قَوْلُهُ: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور

تفسير المنتصر الكتاني

وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور ثم قال تعالى: {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} [النور:55] وهكذا مكن الله للخلفاء قال تعالى: {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ} [النور:55] أقسم الله بذلك، واللام هي الموطئة للقسم، والتمكين: هو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تبارك تعالى : { والذي تولى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ النور : 11 ] . هنا عبد الله بن أُبيّ الذي قاد هذه الحملة ، وتولّى القيام بها وترويجها { لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ النور سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المؤمنون والمؤمنات بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هاذآ إِفْكٌ مُّبِينٌ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : { يَوْمَئِذٍ . . } [ النور : 25 ] أي : يوم أنْ تحدث هذه الشهادة ، وهو يوم القيامة { يُوَفِّيهِمُ الله دِينَهُمُ الحق . . } [ النور : 25 ] الدين : يُطلَق على منهج الله لهداية الخَلْق ، ويُطلق على يوم فالمعنى : يوفيهم الجزاء الذي يستحقونه { الحق . . } [ النور : 25 ] أي : العدل الذي لا ظلمَ فيه ولا تغيير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وصححه ، وابن مردويه ، عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى : { وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ } [ النور : 31 ] قال : الزينة السوار ، والدملج ، والخلخال ، والقرط ، والقلادة { إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [ النور وأخرج ابن المنذر عن أنس في قوله : { وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ } [ النور : 31 ] قال : الكحل والخاتم