جمال القراء وكمال الإقراء
وفي الحج (أنْ لَا ئُشْرِكَ بِيْ) ، وفي يس (أنْ لاَ تَعْبُدُوا الشيْطَان) .
تفسير ابن فورك
وقيل: كان اسم صاحب {يس} حبيب بن مري.
صفوة التفاسير
والجِبلُّ: الجمع ذو العدد الكثير من الناس ومنه قوله {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً} [يس
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
والمعنى: بما عَاهَدْتُكم عليه من قَبول الطاعة، ونحوُه: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يابني آدَمَ} [يس:
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
مضافاً أي: عيونَ وجوهٍ، ويُقَوِّيه أنَّ الطمسَ للأعينِ، قال تعالى: {لَطَمَسْنَا على أَعْيُنِهِمْ} [يس
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
سين «السَّدَّين» و «سَدَّا» في هذه السورةِ، وحفص فتح الجميع، أعني موضعَيْ هذه السورة وموضعَيْ سورةِ يس
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
زيداً إلاَّ يفعلُ، والماضي بشرطِ تقدُّم فِعلٍ نحو: {مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ} [يس
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقد تقدَّم تحريرُ هذا، وأنَّ منه عند بعضِهم {وَآيَةٌ لَّهُمُ الليل نَسْلَخُ} [يس: 37] وأنَّ» نَسْلَخُ
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
والتذكيرَ والتأنيثَ؛ ولهذا قال الفارسي: «هو كقولِه: {جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ} [القمر: 7] {الشجر الأخضر} [يس
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
قاله هنا بتقديم " رجل " على " من أقصا المدينة " وعكَس في يس.