جامع البيان في تأويل آي القرآن

صحيح كثير الورود في كتب العلماء ، ن وقد سلف في كلام أبي جعفر ، وشرحته ولا أعرف موضعه الساعة . (3) هى آية"سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ما تأوله قائلُ هذا القول: وانظر إلى إحيائنا حمارك، وإلى عظامه كيف نُنشِزُها ثم نكسوها لحمًا، ولنجعلك آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عنهما فلم يجبهما، فأنزل الله في ذلك من قولهم واختلاف أمرهم كله، صدرَ"سورة آل عمران" إلى بضع وثمانين آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على ما نبينه" ، وهو خطأ ، والصواب من المخطوطة ، ولكنه لم يحسن قراءتها. (5) معنى ذلك: أن ذكر"الله" في آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مريض، فتوضأ ونضَح عليّ من وَضوئه، فأفقتُ فقلت: يا رسول الله، إنما يرثني كَلالةٌ، فكيف بالميراث؟ فنزلت آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم عقب على ذلك بذكر آية سورة الكهف ، وبين ما فيها من التقديم والتأخير. وكأن الذي رجحت هو الصواب.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 752 """" قوله تعالى : إذ تقول للمؤمنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم آية 124 آل عمران : ( 124

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : ليس لك من الامر شيء آية 128 آل عمران : ( 128 ) ليس لك من . . . . . 4124 حدثنا أبو سعيد الاشج

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وما كان لنفس آية 145 آل عمران : ( 145 ) وما كان لنفس . . . . . 4268 وبه قال محمد بن اسحاق

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 793 """" قوله تعالى : ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا آية 154 آل عمران : ( 153 ) إذ