الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه وابن عساكر من طريق يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكر رضي الله عنه وإذا الشمس كورت وسأل سائل " وأخرج ابن عساكر من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن سمعت أنسا يقول : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله شبت قال : " شيبتني هود والواقعة " وأخرج الترمذي وحسنه وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت قال : " شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتسألون وإذا الشمس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم فقالوا : انكم أهل الكتاب وانكم ان قاتلتمونا لنظهرن عليكم فأنزل الله ألم غلبت الروم فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الكفار فقال : فرحتم بظهور اخوانكم على اخواننا فلا تفرحوا ولا يقرن الله عينكم فوالله بكر رضي الله عنه : أنت أكذب يا عدو الله قال : انا أحبك عشر قلائص مني وعشر فلائص منك فان ظهرت الروم على فارس غرمت وان ظهرت فارس غرمت إلى ثلاث سنين فجاء أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال " ما هكذا ذكرت انما البضع من الثلاث إلى التسع فزايده في الخطر وماده في الاجل فخرج أبو بكر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

اشتكى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الألم الذي توفّي فيه ، قال ( صلى الله عليه وسلم ) ( يصلّي بالناس أبو بكر ) ، قالت عائشة : يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل رقيق ، وإنّه لا يملك نفسه حين يقرأ القُرآن ، فَمُره عمر يصلّي بالناس ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( يصلّي بالناس أبو بكر ) فراجعته ، فقال ( ليصلِّ بالناس أبو بكر فإنّكن صويحبات يوسف ) ، قالت عائشة : والله ما حملني في ذلك الأمر عليهم أن يكون أوّل رجل وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عبدالله بن محمد بن شيبة قال : حدّثنا أبو حامد أحمد بن جعفر المستملي قال

الجامع لأحكام القرآن

وقد ذكر أبو بكر الأنباري في كتاب الرد: حدثنا محمد بن شهريار حدثنا حسين بن الأسود حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر عن أبي إسحاق قال قال عبد الله بن مسعود: قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين وسبعين قال أبو إسحاق: وتعلم عبد الله بقية القرآن من مجمع بن حارثة الأنصاري. قلت: فإن صح هذا، الإجماع الذي ذكره يزيد بن هارون، فلذلك لم يذكره القاضي أبو بكر الأنباري: حدثني إبراهيم قال أبو بكر: والحديث الذي حدثناه إبراهيم بن موسى حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عمر بن هارون الخراساني عن ربيعة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل آية 144 آل عمران : ( 144 ) وما محمد إلا . . . . . 4258 حدثنا أبو وهب ، ثنا عمي اخبرني يونس ، عن ابن شهاب الزهري ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ، اخبرني ابن عباس ان أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال : اجلس يا عمر ، فابى عمر ان يجلس فقال اجلس يا عمر فابى عمر ان يجلس فتشهد أبو بكر ، فمال الناس اليه وتركوا عمر ، فقال أبو بكر : اما بعد ، فمن كان منكم يعبد محمدا فان محمد قد مات الا رسول قد خلت من قبله الرسل قال : فوالله لكان الناس لم يعلموا ان الله انزل هذه الآية الا حين تلاها أبو

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي

وقال أبو شامة3: وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، لا من مجرد وعلى هذا الدستور الرشيد تم جمع القرآن في صحف بإشراف أبي بكر وعمر وأكابر الصحابة وأجمعت الأمة على ذلك دون نكير، وكان ذلك منقبة خالدة لا يزال التاريخ يذكرها بالجميل لأبي بكر في الإشراف، ولعمر في الاقتراح، قال علي كرم الله وجه: " أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع بين شذرات الذهب: 5/222، الأعلام:4/332) . 2 انظر: جمال القراء: 1/86. 3 عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم أبو

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

وأمال "يتوارى" أبو عمرو وابن ذكوان بخلف وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق. واختلف في "مُفْرَطُون" [الآية: 62] فنافع بكسر الراء مخففة اسم فاعل من أفرط إذا تجاوز, وقرأ أبو جعفر بكسرها واختلف في "نُسْقِيكُم" [الآية: 66] هنا و"قَدْ أَفْلَح" [الآية: 21] فنافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب بالنون وحمزة والكسائي وخلف بالنون المضمومة من أسقى, ومنه قوله تعالى: "فأسقيناكموه", وافقهم ابن محيصن, وقرأ أبو "يعرشون" ابن عامر وأبو بكر ومر بالأعراف.

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

وهو الاختيار لقوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ)، الباقون نصب، (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ) بهمزتين أبو خالد عن قُتَيْبَة وأبو بكر، والمفضل إلا ابْن شَنَبُوذَ وأبان، زاد الرَّازِيّ ابن جبير عن علي وهو غلط؛ إذ الجماعة قال المسكي: طريق ابن عبد الوهاب عن أبي بكر على الخبر والمفرد بخلافه، الباقون من القراء على الخبر، وهو ما عليه نافع؛ لأنه من نشز ينشُز بضم الشين وهو أفصح (أَنْصَارَ اللَّهِ) بلام الملك من غير همزة منونة أبو ، والمفضل وأبان، والقباب، وأبو السَّمَّال من البصريين وفتح أبو جعفر (وَأَنَّهُ تَعَالَى)، (وَأَنَّهُ

الهداية الى بلوغ النهاية

وثبت عن النبي A: نفي البكر، والزاني بعد جلد مائة، وكذلك فعل أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي.

الإتقان في علوم القرآن

السور فهل هو توقيفي أيضا أو هو باجتهاد من الصحابة خلاف فجمهور العلماء على الثاني منهم مالك والقاضي أبو بكر في قوليه 807 قال ابن فارس جمع القرآن على ضربين أحدهما تأليف السور@