الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : من نمد له في العمر ! < ننكسه في الخلق > ! كيلا يعلم من بعد علم شيئا ! < الحج > ! يعني الهرم # $ الآيات 69 - 70 أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله ! قال : محمد صلى الله عليه وسلم عصمه الله من ذلك ! < إن هو إلا ذكر > ! قال : هذا القرآن ! < لينذر من كان حيا > ! قال : حي القلب حي البصر ! < ويحق القول على الكافرين > ! عنه قال : بلغني أنه قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص254 )# صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صياما منه في شعبان لأنه ينسخ فيه أرواح الأحياء في الأموات من شعبان يوحي الله إلى ملك الموت بقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة # وأخرج ابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان عن الزهري عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تقطع عثمان بن محمد بن المغيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من يوم طلعت شمسه إلا يقول من استطاع أن يعمل في خيرا فليعمله فإني غير مكر عليكم أبدا وما من يوم إلا ينادي مناديان من السماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يكفرون بآيات الله = يقول: مما كانوا يجحدون أعلام الله وأدلته على صدق أنبيائه، وما فرض عليهم من فرائضه ="ويقتلون الأنبياء بغير حق"، يقول: وبما كانوا يقتلون أنبياءهم ورسل الله إليهم، اعتداءً على الله وجرأة وبغير حق استحقوا منهم القتل. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الكلام: ألزِموا الذلة بأي مكان لُقوا، إلا بذمة من الله وذمة من الناس، وانصرفوا بغضب من الله متحمِّليه، وألزموا ذل الفاقة وخشوع الفقر، بدلا مما كانوا يجحدون الكتاب، من إحلال الذلة والخزي بهم في عاجل الدنيا، مع ما ذخر لهم في الأجل من العقوبة والنكال وأليم العذاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكهف مكية وآياتها عشر ومائة مقدمة سورة الكهف أخرج النحاس في ناسخه وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عليه و سلم قال : " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال " وأخرج أحمد ومسلم والنسائي وأبو عبيد في فضائله عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال " وأخرج أبو عبيد وابن مردويه عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من حفظ عشرة آيات من أول سورة الكهف ثم أدركه الدجال لم يضره ومن حفظ خواتيم سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يكفرون بآيات الله = يقول: مما كانوا يجحدون أعلام الله وأدلته على صدق أنبيائه، وما فرض عليهم من فرائضه ="ويقتلون الأنبياء بغير حق"، يقول: وبما كانوا يقتلون أنبياءهم ورسل الله إليهم، اعتداءً على الله وجرأة الله وذمة من الناس، وانصرفوا بغضب من الله متحمِّليه، وألزموا ذل الفاقة وخشوع الفقر، بدلا مما كانوا يجحدون بآيات الله وأدلته وحججه، ويقتلون أنبياءه بغير حق ظلمًا واعتداء. * * * القول في تأويل قوله : { ذَلِكَ الكتاب، من إحلال الذلة والخزي بهم في عاجل الدنيا، مع ما ذخر لهم في الأجل من العقوبة والنكال وأليم العذاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني حدود الله فأخبره الله بحكمه في التوراة قال {وكتبنا عليهم فيها} إلى قوله {والجروح قصاص} المائدة الآية : عندهم بيان ماتشاجروا فيه من شأن قتيلهم. الله فأولئك هم الكافرون. ونور من العمى {يحكم بها النبيون} يحكمون بما في التوراة من لدن موسى إلى عيسى {للذين هادوا} لهم وعليهم ثم قال ويحكم بها {الربانيون والأحبار} أيضا بالتوراة {بما استحفظوا من كتاب الله} من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذاجمع الله الأولين والآخرين وقضى بينهم وفرغ من القضاء يقول المؤمنون : قد قضى بيننا ربنا وفرغ من القضاء فمن يشفع لنا إلى ربنا فيقولون : آدم خلقه الله بيده وكلمه لي أن أقوم إليه فيثور مجلسي من أطيب ريح شمها أحد قط ، حتى آتي ربي فيشفعني ويجعل لي نورا من شعر رأسي فيثور مجلسه من أنتن ريح شمها أحد قط ثم يعظم لجهنم ويقول عند ذلك {إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي - رضي الله عنه - في قوله : {وقال الشيطان لما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون * أولم يسيروا أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤون * الله يبدؤ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون * ويوم تقوم الساعة أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} يعني معايشهم وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ظاهرا من الحياة الدنيا} قال : معايشهم وما يصلحهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنت قال : رجل من الجن أردنا هذا البيت فأرملنا من الزاد فأصبنا من تمركم ولا ينقصكم الله منه شيئا فقال تمرنا فأنت في حل ألا تخبرني بأفضل ما تتعوذ به الإنس من الجن قال : هذه الآية آخر سورة الحشر. وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات من يومه وأخرج ابن السني في عمل يوم وليلة ، وَابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا إذا أوى صلى الله عليه وسلم مما خصه به جبريل مما بعث به إليه الرحمن قال : يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني حدود الله فأخبره الله بحكمه في التوراة قال ! < وكتبنا عليهم فيها > ! إلى قوله ! < وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله > ! < وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله > ! يعني هدى من الضلالة ونور من العمى ! < يحكم بها النبيون > ! < بما استحفظوا من كتاب الله > ! من