دقائق التفسير
فإن امتنع عوقب بالحبس والضرب مرة بعد مرة حتى يمكن من ذلك المحدث كما ذكرنا أنه يعاقب الممتنع من أداء المال الواجب فما وجب حضوره من النفوس والأموال يعاقب من منع حضورها ولو كان رجلا يعرف مكان المال المطلوب بحق والدلالة عليه ولا يجوز كتمانه فإن هذا من باب التعاون على البر والتقوى وذلك واجب بخلاف ما لو كان النفس أو المال
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
قالوا لكل من كان له تجارة في العير : أعينوا بهذا المال على حرب محمد ، لعلنا ندرك منه ثأرنا بما أصيب منا كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً يعنى لفرط ازدحامهم أُولئِكَ إشارة إلى الفريق الخبيث ، وقيل : ليميز المال الخبيث الذي أنفقه المشركون في عداوة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، من المال الطيب الذي أنفقه المسلمون
التفسير المظهري
فهو للمساكين وإذا داسوه كان لهم كل شىء ينتشره أيضا فلما مات الرجل ورثه ثلثة بنيه فقالوا واللّه ان المال لقليل وان العيال كثير وانما كان هذا الأمر يفعل إذا كان المال كثير أو العيال قليلا فإذا قل المال وكثر
البحر المحيط في التفسير
قال ابن عباس وقتادة الثمر جميع المال من الذهب والحيوان وغير ذلك. وقال أبو عمرو بن العلاء : الثمر المال ، فعلى هذا المعنى أنه كانت له إلى الجنتين أموال كثيرة من الذهب بقوله إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً «1» وهذا على عادة الكفار في الافتخار بكثرة المال
البحر المحيط في التفسير
فالمعنى أنه أمر بالاستعفاف كل من تعذر عليه النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر ، ثم أغلب الموانع عن النكاح عدم المال قال الأزهري : وسمي هذا العقد مكاتبة لما يكتب للعبد على السيد من العتق إذا أدى ما تراضيا عليه من المال والخير المال قاله ابن عباس ومجاهد وعطاء والضحاك ، أو الحيلة التي تقتضي الكسب قاله ابن عباس أيضا أو الدين