الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

البَدَاوة حُسْنٌ غير مَجْلُوب ومن رحمة الله بالنساء أن قال بعد { وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ . . } [ النور : 31 ] قال : { إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا . . } [ النور : 31 ] يعني : الأشياء الضرورية ، فالمرأة تحتاج ونلحظ في قوله تعالى : { وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا . . } [ النور : 31 ] المراد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { أَوِ التابعين غَيْرِ أُوْلِي الإربة مِنَ الرجال . . } [ النور : 31 ] أي : التابعين للبيت ومعنى : { غَيْرِ أُوْلِي الإربة مِنَ الرجال . . } [ النور : 31 ] يعني : كأن يكون كبير السِّنِّ واهن القوى وقوله تعالى : { أَوِ الطفل الذين لَمْ يَظْهَرُواْ على عَوْرَاتِ النسآء . . } [ النور : 31 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نلحظ هنا أن الطفل مفرد ، لكن وُصِف بالجمع { الذين لَمْ يَظْهَرُواْ على عَوْرَاتِ النسآء . . } [ النور كذلك الحال في { الطفل . . } [ النور : 31 ] مع أن المراد الأطفال ، لكن قال ( الطفل ) لأن غرائزه مشتركة وتكوَّن لديهم هَوىً وفِكْر وميْل يقول القرآن عنهم : { وَإِذَا بَلَغَ الأطفال مِنكُمُ الحلم . . } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مملوءاً من الهوى الداعي إلى الاشتغال بالخلق ، لأنّ ذكر الله تعالى نور وذكر غيره ظلمة لأنّ الوجود طبيعة النور والعدم منبع الظلمة والحق تعالى واجب الوجود لذاته فكان النور الحق هو الله تعالى وما سواه فهو ممكن الوجود لذاته والإمكان طبيعة عدمية فكان منبع الظلمة فالقلب إذا أشرق فيه ذكر الله تعالى فقد حصل فيه النور والضوء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثامن : أن الله تعالى سخر له النور والظلمة فإذا سرى يهديه النور من أمامه وتمده الظلمة من ورائه. الحادي عشر : سمي بذلك لأنه دخل النور والظلمة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكأنه سبحانه لما صدر آية النور وهي قوله تعالى : { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ } [ النور : 24 ] بالشهادة وذكر جل وعلا الأعضاء من الأعالي إلى الأسافل أسندها إلى الجميع ومنه يعلم أن آية النور ليس فيها ما هو نص في عدم الختم على الأفواه ، نعم الظاهر هناك أن لا ختم وهنا أن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم تحدَّث القرآن بعد ذلك عن النور المعنوي الذي يُنزِل على عباد الله الصالحين تجليّاتٍ نورانية ، وفيُوضاتٍ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بالغدو والآصال * رِجَالٌ . . . } [ النور وهكذا نجمع بين النور الحسيّ والنور المعنوي صلى الله عليه وسلم .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن مجرد فذكر: أن هذا الشيء الذي أنزله الله في قلب رسوله وقلوب عباده المؤمنين يشتمل على ثلاثة معان: النور جزعها وهلعها واسترسالها في النقائص والعيوب ولذلك ازداد بالسكينة إيمانا مع إيمانه والإيمان: يثمر له النور فلو قبل المحل لزاد ربي فصل فإذا حصلت هذه الثلاثة بالسكينة وهي النور والحياة والروح سكن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من أثر السجود وأعرفهم بنورهم الذي يسعى بين أيديهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم " وظاهر هذا الخبر اختصاص النور والبيهقي في "البعث" عن ابن عباس قال : بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله تعالى نوراً فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلاً لهم من الله عز وجل إلى الجنة ، ولا ينافي هذا الخبر كونهم يمرون بنورهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً } فيه قولان : أحدهما : ارجعوا إلى الموضع الي أخذنا منه النور الثاني : أنه ضرب بينهم وبين النور بهذا السور حتى لا يقدروا على التماس النور. { يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ