جامع البيان في تأويل آي القرآن
يدري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه وفي وجهه البِشر، فكان أحبَّ إلينا من حُمْر النَّعم، (2) فقال: ما من عبد نعيم بن عبد الله المجمر - بضم الميم الأولى وكسر الثانية بينهما جيم ساكنة - المدني، مولى آل عمر بن الخطاب وقال: "وهكذا رواه النسائي، والحاكم في مستدركه، من حديث الليث بن سعد، به. ورواه الحاكم أيضًا، وابن حبان في صحيحه - من حديث عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { وقد أفضى بعضكم إلى بعض } قال : مجامعة النساء . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { ميثاقاً غليظاً } قال : هو ما أخذ الله تعالى وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن أبي مليكة أن ابن عمر كان إذا أنكح قال : أنكحك على ما أمر الله به وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن أبي كثير . مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد { ميثاقاً غليظاً } قال : كلمة النكاح التي تستحل بها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع « أن رسول الله A قال : إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن شبل قال : « سمعت رسول الله A يقول : إن التجار هم الفجار . وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن تغلب قال : قال رسول الله A : « إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ، ويكثر وأخرج عبد بن حميد عن أبي زرعة . وأخرج ابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال : « اشترى رسول الله A من رجل من الأعراب حمل خبط ، فلما وجب البيع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وجعلناكم شعوبا قال : النسب البعيد وقبائل قال : دون ذلك جعلنا هذا لتعرفوا فلان بن فلان من كذا وكذا وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال : القبائل رؤوس القبائل والشعوب الفصائل والأفخاذ وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه و سلم طاف يوم الفتح على راحلته يستلم الأركان بمحجنة عبد الله قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال : " يا أيها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يدري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه وفي وجهه البِشر، فكان أحبَّ إلينا من حُمْر النَّعم، (2) فقال: ما من عبد نعيم بن عبد الله المجمر - بضم الميم الأولى وكسر الثانية بينهما جيم ساكنة - المدني ، مولى آل عمر بن الخطاب وقال: "وهكذا رواه النسائي ، والحاكم في مستدركه ، من حديث الليث بن سعد ، به. ورواه الحاكم أيضًا ، وابن حبان في صحيحه - من حديث عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : ذكر الله " وأخرج أحمد عن معاذ بن للناس ما تحب لنفسك وتكره للناس ما تكره لنفسك وأن تقول خيرا أو تصمت " وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن برزة الأسلمي قال : لو أن رجلا في حجره دنانير يعطيها وآخر ذاكر الله عز و جل لكان الذاكر أفضل وأخرج عبد الله بن أحمد عن أبي الدرداء قال : اذكر الله عند كل حجيرة وشجيرة ومدرة واذكره في سرائك تذكر في ضرائك الله ابنه عن عبد الله بن عمرو قال : ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله في ملأ أعز منه وأكرم وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال : المكذبون بالقدر مجرمو هذه الأمة وفيهم أنزلت هذه الآية إن المجرمين الرزاق وعبد بن حميد عن محمد بن كعب قال : كنت أقرأ هذه الآية فما أدري من عني بها حتى سقطت عليها إن المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله كلمح بالبصر فإذا هم المكذبون بالقدر وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : نزلت هذه كانوا يكذبون بالقدر وإني لا أراهم فلا أدري أشيء كان قبلنا أم شيء فيما بقي وأخرج ابن جرير عن محمد بن : ما نزلت هذه الآية إلا تعييرا لأهل القدر ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر وأخرج أحمد عن حذيفة بن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثني عَمرو بن مرّة عن سيد بن جبير عن ابن قال البخاري: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن يا بني عبد مناف، لا أُغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {وجعلناكم شعوباً} قَالَ: النّسَب الْبعيد {وقبائل} قَالَ: دون ذَلِك جعلنَا هَذَا لتعرفوا فلَان بن فلَان من كَذَا وَكَذَا وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك قَالَ : الْقَبَائِل رُؤُوس الْقَبَائِل والشعوب الفصائل والأفخاذ وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر أَن قَالَ: أَقُول قولي هَذَا وَأَسْتَغْفِر الله لي وَلكم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عمر قَالَ: المكذبون بِالْقدرِ مجرمو هَذِه الْأمة وَفِيهِمْ أنزلت الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن مُحَمَّد بن كَعْب قَالَ: كنت أَقرَأ هَذِه الْآيَة فَمَا أَدْرِي من عني بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي أهل التَّكْذِيب إِلَى آخر الْآيَة قَالَ مُجَاهِد: لَا أَرَاهُم فَلَا أَدْرِي أَشَيْء كَانَ قبلنَا أم شَيْء فِيمَا بَقِي وَأخرج ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن إِلَّا تعييراً لأهل الْقدر {ذوقوا مس سقر إِنَّا كل شَيْء خلقناه بِقدر} وَأخرج أَحْمد عَن حُذَيْفَة بن