روح المعاني

ويلزمه أن المبادرة إلى قتل تارك الصلاة تكون أحق منها إلى المرتد إذ هو يستتاب وهذا لا يستتاب ولا يمهل على القول بمفهوم الشرط وهو لا يعول به، ولو سلمه فالتخلية الإطلاق عن جميع ما مر، وحينئذ يقال: تارك الصلاة فإنه لا يمكن فعلها بالمقاتلة فكانت فيها بمعنى القتل، ثم قال: فعلم وضوح الفرق بين الصلاة والزكاة وكذا الصوم فإنه إذا علم أنه يحبس طول النهار نواه فأجدى الحبس فيه ولا كذلك الصلاة فتعين القتل في حدها ولا يخفى أن ظاهر هذا قول بالجمع بين الحقيقة والمجاز في الآية والحديث لأن الصلاة والزكاة في كل منهما، وفي

روح المعاني

مردويه عن كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رجل: يا رسول الله أما السّلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة وبأي لفظ تؤدى والحامل لهم على السؤال على هذا أن السّلام لما ورد في التشهد بلفظ مخصوص فهموا أن الصلاة بالصلاة بعد سماع أن الله عزّ وجلّ وملائكته عليهم السّلام يصلون عليه صلّى الله عليه وسلم وفهموا أن الصلاة تعالى أفضل الصلاة وأكمل التسليم لم يدروا ما اللائق منهم من كيفيات تعظيم ذلك الجناب وسيد ذوي الألباب ومن هنا يعلم أن الآتي بما أمر به من طلب الصلاة له صلّى الله عليه وسلم عزّ وجلّ آت بأعظم أنواع التعظيم

روح المعاني

بظاهر ما في الآية وليس أخذا صحيحا كما يظهر بأدنى تأمل، ونقل عن جمع من الصحابة ومن بعدهم أن كيفية الصلاة وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: إذا صليتم على النبي صلّى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام حيث أتى به كلاما يصلح أن يكون شطرا من البحر الكامل فتدبره فإني أظن أنه نفيس ، واستدل النووي رحمة الله تعالى بالآية على كراهة أفراد الصلاة عن السلام وعكسه لورود الأمر بهما معا فيها التسليم مرة قبل الصلاة في التشهد.

تفسير أحمد حطيبة

فضل إبراهيم عليه السلام إن إبراهيم هو أبو الأنبياء عليه الصلاة والسلام، وهو خليل الرحمن، والخليل: القريب والحبيب، فإبراهيم عليه الصلاة والسلام اتخذه الله خليلاً، كما قال في كتابه: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ : {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود:75]، وما أعظم صفات إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فهي صفات يذكرها الله عز وجل لنا في القرآن؛ حتى نأتسي ونقتدي بهذا النبي العظيم عليه الصلاة والسلام ولذلك قال الله عز وجل عنه: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّة} [النحل:120] أي: وحده، على نبينا وعليه الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المؤمنين قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ به ويثني عليه في الملأ الأعلى، ويرحمه دواماً واستمراراً، وبما أن الملائكة الكرام يدعون لنبينا عليه الصلاة فهم علموا معنى السلام، ولكن الصلاة في لغة العرب: هي الدعاء، فجاء الاصطلاح وغير هذا المعنى إلى اصطلاح شرعي، فكانت الصلاة هي الصلاة المعروفة عندنا بالتكبير مع الطهارة واستقبال القبلة، مع قراءة الفاتحة والسورة فلم يدروا الصلاة على رسول الله كيف هي، هل سيصلون عليه هذه الصلاة بمفهومها الشرعي؟ فهم يعلمون أن الله

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والثلاثون بعد المائة علم ماوقع في القرآن العظيم من الأسماء والكنى والألقاب وقد تقدم ذكر الأنبياء - عليهم الصلاة ومعرفة المتقدم والمتأخر، وهذا النوع يذكر فيه من ذكر باسمه أو كنيته أو لقبه من غير الأنبياء عليهم الصلاة

التفسير والمفسرون

المذى والودى لا ينقض الوضوء ) "عن أبى عبد الله قال: إن سأل من ذكرك شىء من مَذْى أو وَدْى وأنت فى الصلاة فلا تغسله ولا تقطع الصلاة ولا تنقض له الوضوء وإن بلغ عقبيك، فإنما ذلك بمنزلة النخامة، وكل شىء يخرج منك

بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن

عند المالكية : يشترط لها في القارئ والمستمع شروط صحة الصلاة من طهارة حدث وخبث ، واستقبال قبلة، وستر عورة ولو كان غير صالح للإمامة ؛ كالفاسق والمرأة ، ولو قصد بقراءته إسماع الناس حسن صوته، وكذلك يسجدها في الصلاة

الهداية الى بلوغ النهاية

وكذلك قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار} [هود: 114] فالطرف الأول صلاة الصبح، والطرف الآخر ومثل ذلك: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} [الإسراء: 78] يعني: ميلها. وهو الظهر والعصر.