الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنصاري أنه كان له مربد للتمر في بيته فوجد المربد قد نقص فلما كان الليل أبصره فإذا بحس رجل فقال له : من أنت قال : رجل من الجن أردنا هذا البيت فأرملنا من الزاد فأصبنا من تمركم ولا ينقصكم الله منه شيئا فقال مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ آخر سورة الحشر ثم مات من يومه وليلته كفر عنه كل خطيئة عملها # وأخرج ابن السني في عمل يوم وليلة وابن مردويه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم مما خصه به جبريل مما بعث به إليه الرحمن قال : يا براء إذا أردت أن تدعو الله باسمه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمِائَة مُقَدّمَة سُورَة الْكَهْف أخرج النّحاس فِي ناسخه وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سور الْكَهْف بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن الزبير رَضِي الله عَنهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من حفظ عشر آيَات من أول سُورَة الْكَهْف عصم من فتْنَة الدَّجَّال وَأخرج أَحْمد الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ الْعشْر الْأَوَاخِر من سُورَة الْكَهْف عصم من فتْنَة الدَّجَّال من حفظ عشرَة آيَات من أول سُورَة الْكَهْف ثمَّ أدْركهُ الدَّجَّال لم يضرّهُ وَمن حفظ خَوَاتِيم سُورَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {فَإِنَّكُم} يَا معشر الْمُشْركين {وَمَا تَعْبدُونَ } يَعْنِي الْآلهَة {مَا أَنْتُم عَلَيْهِ بفاتنين} بمصلين {إِلَّا من هُوَ صال الْجَحِيم} يَقُول: إِلَّا عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {مَا أَنْتُم عَلَيْهِ بفاتنين إِلَّا من هُوَ صال الْجَحِيم} من هُوَ صال الْجَحِيم} إِلَّا من قدر لَهُ أَن يصلى الْجَحِيم وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ أَرَادَ الله أَن لَا يعْصى مَا خلق إِبْلِيس ثمَّ قَرَأَ {مَا أَنْتُم عَلَيْهِ بفاتنين إِلَّا من هُوَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ليث، عن مجاهد في قوله:"واسألوا الله من فضله"، قال: ليس بعرض الدنيا. 9256 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وأسألوا الله من فضله"، يرزقكم الأعمال، وهو خير لكم. 9257 صلى الله عليه وسلم: سلوا الله من فضله، فإنه يحب أن يسأل، وإنّ من أفضل العبادة انتظار الفَرَج. (3) * ثم رواه من حديث قيس بن الربيع، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل، وإن أحب عباد الله إلى الله الذي يحب الفرج".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ليث، عن مجاهد في قوله:"واسألوا الله من فضله"، قال: ليس بعرض الدنيا. 9256 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وأسألوا الله من فضله"، يرزقكم الأعمال، وهو خير لكم. 9257 صلى الله عليه وسلم: سلوا الله من فضله، فإنه يحب أن يسأل، وإنّ من أفضل العبادة انتظار الفَرَج. (3) * ثم رواه من حديث قيس بن الربيع ، عن حكيم بن جبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلوا الله من فضله ، فإن الله يحب أن يسأل ، وإن أحب عباد الله إلى الله الذي يحب الفرج

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) المجاهد من جاهد نفسه فى طاعة الله وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة أنها سألت النبى ( صلى الله عليه وسلم ) عن هذه الآية ) وما جعل عليكم في الدين من حرج ( قال الضيق من طريق ابن شهاب أن ابن عباس كان يقول وما جعل عليكم فى الدين من حرج توسعة الإسلام وما جعل الله من التوبة فى قوله ) سماكم المسلمين من قبل ( قال الله عز وجل سماكم وروى نحوه عن جماعة من التابعين وأخرج الطيالسي ( صلى الله عليه وسلم ) قال من دعا بدعوة الجاهلية فإنه من جثى جهنم قال رجل يا رسول الله وإن صام وصلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بك من الجوع فإنه بئس الضجيع # ومن الخيانة فإنها بئست البطانة # وأعوذ بك من الكسل والهرم والبخل والجبن وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المولود حتى يبلغ الحنث ما يعمل من حسنة أثبت لوالده أو لوالديه من البلايا الثلاثة : من الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين ضاعف الله حسناته فإذا بلغ ستين رزقه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مما جعلوا للشيطان في نصيب الله ردوه إلى نصيب الشيطان فإن انفجر من سقى ما جعلوا لله في نصيب الشيطان تركوه وإن انفجر من سقى ما جعلوا للشيطان في نصيب الله سرحوه فهذا ما جعل لله من الحرث وسقى الماء وأما ما جعلوه للشيطان من الأنعام فهو قول الله {ما جعل الله من بحيرة} المائدة الآية 103 الآية. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا} الآية أو شيء من نصيب الأوثان حفظوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تركوه وإن سقط مما جعلوا للشيطان في نصيب الله ردوه إلى نصيب الشيطان فإن انفجر من سقى ما جعلوا لله في نصيب الشيطان تركوه وإن انفجر من سقى ما جعلوا للشيطان في نصيب الله سرحوه فهذا ما جعل لله من الحرث وسقى الماء وأما ما جعلوه للشيطان من الأنعام فهو قول الله ! < ما جعل الله من بحيرة > ! ثمرة أو شيء من نصيب الأوثان حفظوه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن طاعته، والتاركين اتباعَ أمره، من أهل الكفر به من أهل الكتاب، وأهل الضّلال من أهل النفاق. * * * القول الله بالمثل الذي يضربه - على ما وصف قبلُ في الآيات المتقدمة - إلا الفاسقين الذين ينقُضُون عهد الله من صلى الله عليه وسلم. قالوا: فعهدُ الله الذي __________ (1) الخبر: 571- لم أجده في مكانه من تفسير آية البقرة، ولا في أية آية وفي المخطوطة: "من أمري".