تفسير القرآن العظيم

المقدمة-ويبدأ بـ "فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا أَحْسَنُ طُرُقِ التَّفْسِيرِ؟ " وينتهي بتفسير الآية: (47) من سورة وكأن النسخة ملفقة من نسختين، فإن الخط يستمر نسخًا معتادًا إلى الآية (255) من سورة البقرة ثم خط مغاير

تفسير ابن أبي حاتم

سورة الأنعام آية 5. (4) . سورة الإسراء آية 23. (5) . قال ابن كثير: هذا أحسن ما قيل 2/ 5.

تفسير ابن أبي حاتم

سورة الأعراف آية 158 (2) . سورة البقرة آية 40.

تفسير ابن أبي حاتم

سورة محمد آية 27. (2) . سورة المائدة آية 28.

تفسير ابن أبي حاتم

سورة النساء: الآية 33. (2) . سورة النساء: الآية 23. [.....]

تفسير ابن أبي حاتم

سورة فاطر آية 24. (2) . سورة الشعراء آية 208.

تفسير ابن أبي حاتم

سورة البقرة: آية 163. (3) . سورة الرحمن: - الآيات 1- 2.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) سورة ثم عقبها بالإجابات ومنها أن هذا الحديث غير مخالف للقرآن الكريم، فأجاد وأفاد (تفسير ابن أبي حاتم - سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقد فصل الله تعالى كيف أزلهما الشيطان كما في سورة طه آية (116-123) قال تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ وانظر الآيات السابقة من سورة طه) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقوله تعالى (وما تفعلوا من خير يعلمه الله) يبينه قوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) سورة الزلزلة (الصحيح- تفسير سورة البقرة، ب 34 ح 4519) .