تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى طسم قال اسم من أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله : {كهيعص} قال : الكاف من الملك والهاء من الله والعين من العزيز وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {كهيعص} قال : اسم من أسماء القرآن ، والله أعلم.
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة القارعة وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة القارعة يعظمها بذلك ، وهو اسم من أسماء القيامة . | | قال محمد : سميت بذلك ؛ لأنها تقرع بالأهوال ؛ يقال : أصابتهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص366 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم والقوم جلوس على بابه فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يدرها على صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه إلى غار ثور فدخلاه وضربت العنكبوت على بابه بعشاش بعضها على مضينا # وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه رأى رجلا مواجه الغار مستقبلهما # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هذا # وأخرج أبو نعيم عن محمد بن إبراهيم التيمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل الغار ضربت العنكبوت على بابه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأدرك أبناؤهم فجعلوا يرون ما يصنعون به وتناسلوا ودرس أمر ذكرهم إياه حتى اتخذواه إلها يعبدونه من دون الله ، قال : وكان أول ما عبد غير الله في الأرض ود الصنم الذي سموه بود. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن السدي سمع مرة يقول في قول الله : {ولا يغوث ويعوق ونسرا} قال : أسماء آلهتهم. أخرج من الجنة وأما حسرة نوح فحين دعا على قومه فلم يبق شيء إلا غرق إلا ما كان معه في السفينة فلما رأى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * فإن قال قائل: أوَ ما كان مَنْ كان من قبل إبراهيم صلى الله عليه وسلم، من الأنبياء وأتباعهم، مستقيمين على ما أمروا به من طاعة الله استقامةَ إبراهيم وأتباعه؟ قيل: بَلى. دون سائر الأنبياء قبله وأتباعهم؟ قيل: إنّ كل من كان قبل إبراهيم من الأنبياء كان حنيفًا متّبعًا طاعة الله ، ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمن بعده من عباده إلى قيام الساعة، كالذي فعل من ذلك فسمِّي الحنيفُ من الناس"حنيفًا" باتباعه ملته، واستقامته على هديه ومنهاجه، وسُمِّي الضالُّ من ملته بسائر أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * فإن قال قائل: أوَ ما كان مَنْ كان من قبل إبراهيم صلى الله عليه وسلم، من الأنبياء وأتباعهم، مستقيمين على ما أمروا به من طاعة الله استقامةَ إبراهيم وأتباعه؟ قيل: بَلى. دون سائر الأنبياء قبله وأتباعهم؟ قيل: إنّ كل من كان قبل إبراهيم من الأنبياء كان حنيفًا متّبعًا طاعة الله ، ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمن بعده من عباده إلى قيام الساعة، كالذي فعل من ذلك فسمِّي الحنيفُ من الناس"حنيفًا" باتباعه ملته، واستقامته على هديه ومنهاجه، وسُمِّي الضالُّ من ملته بسائر أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأدرك أبناؤهم فجعلوا يرون ما يصنعون به وتناسلوا ودرس أمر ذكرهم إياه حتى اتخذواه إلها يعبدونه من دون الله # قال : وكان أول ما عبد غير الله في الأرض ود الصنم الذي سموه بود # وأخرج عبد بن حميد عن السدي سمع مرة يقول في قول الله : ! قال : أسماء آلهتهم # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < وولده > ! بنصب الواو ! أخرج من الجنة وأما حسرة نوح فحين دعا على قومه فلم يبق شيء إلا غرق إلا ما كان معه في السفينة فلما رأى الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
أخبرنا هشام بن سعد ، عن زيد بن اسلم ، عن عطاء ابن يسار ، عن أبي سعيد الخدري انه قال : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عام الحديبية ، حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يوشك ان ياتي قوم تحقرون اعمالكم مع اعمالهم " فقلنا : من هم يا رسول الله ؟ اقريش ؟ قال : لا ، ولكن اهل اليمن هم ارق افئدة والين قلوبا " فقلنا : هم خير منا يا رسول الله ؟ قال " لو كان لاحدهم جبل من ذهب فانفقه ما الحسنى ، والله بما تعملون خبير .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه في المصنف عن خيثمة رضي الله تعالى عنه قال : اتى ملك الموت عليه السلام سليمان بن داود البيت إلى جنبهم لا تقبض منهم أحد قال : لا أعلم بما أقبض منها إثما أكون تحت العرش فيلقى الي صكاك فيها أسماء وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن جريج رضي الله عنه قال : بلغنا أنه يقال لملك الموت اقبض فلانا في وقت كذا في وأخرج سعيد بن منصور وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن عطاء بن يسار رضي الله عنه قال : ما من أهل بيت إلا يتصفحهم وأخرج جويبر عن الضحاك رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : وكل ملك الموت عليه السلام بقبض