الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن : اذكرني للملك فلم يذكره حتى رأى الملك الرؤيا وذلك أن يوسف أنساه الشيطان ذكر ربه وأمره بذكر الملك وابتغاء الفرج من عنده فلبث في السجن بضع سنين عقوبة لقوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على عائشة حسان ومسطح وحمنة بنت جحش وعبد الله بن أبي # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عروة : أن عبد الملك البخاري وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك
تفسير القرآن العزيز
وكان طالوت من | سبط قد عملوا ذنبا عظيماً ، فنزع منهم الملك في ذلك الزمان فأنكروه ^ ( وقالوا | أنى يكون له الملك علينا ) ^ وهو من سبط الإثم ، يعنون : الذنب الذي كانوا | أصابوا !
تفسير القرآن العزيز
أي : وتريد | أن تكون لك ولهارون الملك والسلطان في الأرض . | | قال محمد : إنما سمى الملك كبرياء ؛ لأنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى آخر الآية. (1) 18678- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو أسامة، وحسين الجعفي، عن زائدة قال، حدثنا عبد الملك وزائدة "، هو: " زائدة بن قدامة "، ثقة، مضى مرارًا. " وعبد الملك بن عمير اللخمي "، المعروف بالنبطي، ثقة رواه أحمد في مسنده 5: 244 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأبي سعيد، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير = وفيه رواية أبي سعيد، عن عبد الملك بن عمير مباشرة. " وأبو سعيد " هو " عبد الرحمن بن عبد الله، مولى بني هاشم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثمنه طعامًا، ثم صام لكل نصف صاع يومًا. 12573 - حدثنا أبو كريب ويعقوب قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك له، فأقبل علي رجل إلى جنبه، فنظرا في ذلك قال فقال: اذبح كبشًا. (1) __________ (1) الأثر: 12573-"عبد الملك ورواه البيهقي في السنن الكبرى 5: 181 من طريق سفيان، عن عبد الملك بن عمير ومن طريق عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد اتخذوا صنماً يعبدونه ، فجعل إلياس يدعوهم إلى الله وجعلوا لا يسمعون منه شيئاً إلا ما كان من ذلك الملك ، والملوك متفرقة بالشام كل ملك له ناحية منها يأكلها ، فقال ذلك الملك لإِلياس : ما أرى ما تدعو إليه إلا وهم يأكلون ويشربون ويتنعمون ما ينقص من دنياهم ، فاسترجع إلياس وقام شعره ثم رفضه وخرج عنه ، ففعل ذلك الملك وإنما كان قوام بني اسرائيل الاجتماع على الملوك وطاعة الملوك أنبياءهم ، وكان الملك هو يسير بالجموع والنبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن الأعمش - Bه - قال : لما قال يوسف عليه السلام { رب قد آتيتني من الملك قال ابن عباس - Bهما - ولم يسأل نبي قط الموت غير يوسف عليه السلام ، فقال { رب قد آتيتني من الملك . . . وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه - Bه - قال : لما أوتي يوسف عليه السلام من الملك ما أوتي ، تاقت نفسه إلى آبائه قال { رب قد آتيتني من الملك . . . } إلى قوله { وألحقني بالصالحين } قال : بآبائه إبراهيم وإسحق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن فبينما هو كذلك إذ خرج عليه ملك من الحجاب فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقيل هل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أرسلت محمدا فقال الملك : حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه السلام فقال : يا محمد قل توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك عليه و سلم يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع سنوات الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك