غرائب التفسير وعجائب التأويل

قوله: (يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً) أي القرآن (فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) أي سور، وقيل: أحكام، كما تقول : كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الصوم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حَكِيمٍ عَلِيمٍ } أي أي حكيم وأي عليم ، وفي تفخيمهما تفخيم لشأن القرآن وتنصيص على علو طبقته عليه الصلاة العلم مع أنه داخل في معناها لغة كما سمعت لعمومه إذ هو يتعلق بالمعدومات ويكون بلا عمل ودلالة الحكمة على أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لك {بتأويل} أي : بتفسير {ما لم تستطع عليه صبراً} لأن هذه المسائل الثلاثة مشتركة في شيء واحد وهو أن أحكام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مبنية على الظواهر كما قال صلى الله عليه وسلم "نحن نحكم بالظواهر واللّه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اختلفوا في السمر ، فروى شعبة عن ابن المنهال بن أبي برزة عن النبي عليه الصلاة والسلام ، أنه كان يكره النوم أ هـ {أحكام القرآن / للكيا هراسي حـ 4 صـ 285 ـ 286} ____________ (1) أخرجه الفريابي وأحمد وعبد بن حميد

التيسير في أحاديث التفسير

البقرة، يتناول القرآن الكريم عدة موضوعات في غاية الأهمية، بالنسبة للأسرة المسلمة والمجتمع الإسلامي، فمن أحكام العادية، وما قد ينشأ في طريقها من العوائق الطبيعية أو العارضة، كما تتعلق بكفالة اليتامى وحضانتهم، ومن أحكام تتعلق بحلف الأيمان المقصود منها وغير المقصود، ومن أحكام تتعلق بخطبة النساء، وأخرى تتعلق بأمر الزواج بين المسلم وغير المسلمة، وبين المسلمة وغير المسلم، ومن أحكام تتعلق بالخمر والميسر، وحرص الإسلام على تطهير

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 98 " مسميات الصلاة ، فصلاة الله : كلامه الذي يُقدِّر به خيراً لرسوله ( صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ) ولكن الصحابة لما نزلت هذه الآية سألوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن كيفية هذه الصلاة وهناك روايات خمس أخرى متقاربة المعنى وفي بعضها زيادة وقد استقصاها ابن العربي في ( أحكام القرآن ) . ومرجع صيغها إلى توجه إلى الله بأن يفيض خيرات على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) لأن معنى الصلاة الدعاء وقد اختلفوا فيما زاد على ذلك في حكمه ومقداره ، ولا خلاف في استحباب الإِكثار من الصلاة عليه وخاصة عند

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 2 [الجزء الثاني ] [تتمة سورة البقرة] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم باب وليس في هذه الآية دلالة على تحريم ما لم يسكر منها وفيها الدلالة على تحريم ما يسكر منها لأنه إذا كانت الصلاة فرضا نحن مأمورون بفعلها في أوقاتها فكل ما أدى إلى المنع منها فهو محظور فإذا كانت الصلاة ممنوعة في حال السكر وكان شربها مؤديا إلى ترك الصلاة كان محظورا لأن فعل ما يمنع من الفرض محظور ومما نزل في شأن الخمر تعالى فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ دلالة على تحريم القليل منها لأن مراد الآية ما يلحق من المأثم بالسكر وترك الصلاة

الجامع لأحكام القرآن

وقال السدي وزيد بن أسلم: معنى الآية " إذا قمتم إلى الصلاة " يريد من المضاجع يعني النوم، والقصد بهذا التأويل في نفسه أم لا ؟ وفي الآية على هذا التأويل تقديم وتأخير، التقدير: يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة من النوم، أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء - يعنى الملامسة الصغرى - فاغسلوا، فتمت أحكام المحدث وقال جمهور أهل العلم: معنى الآية إذا قمتم إلى الصلاة محدثين، وليس في الآية على هذا تقديم وتأخير، بل ترتب قال تعالى: " فإذا قرأت القرآن فاستعذ " (2) [ النحل: 98 ]، أي إذا أردت، لان الوضوء حالة القيام إلى الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

وهذا قريب من قول النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن، أنه عليه الصلاة والسلام وقد قال عليه الصلاة والسلام: (القضاة ثلاثة) كما في مسند أحمد والصحاح، وفي رواية: (قاض في الجنة وقاضيان وهكذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (قاض في الجنة وقاضيان في النار) وقد سبق أن سليمان -وهو لا يزال صغيراً - حكم أحكاماً نقض بها أحكام والده، وكلٌ أوتي الحكم والعلم.