الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص548 )# تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان # وأخرج مالك وابن أبي شيبة والطيالسي وأحمد والبخاري ومسلم وابن ماجة وابن جرير والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من اعتكافه فقال : من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد من الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد # قال أبو سعيد : فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{لِّئَلاَّ يَعْلَمَ} لكَي يعلم {أَهْلُ الْكتاب} عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه {أَلاَّ يَقْدِرُونَ على شَيْءٍ مِّن فَضْلِ الله} من ثَوَاب الله {وَأَنَّ الْفضل} الثَّوَاب والكرامة {بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ} يُعْطِيهِ {مَن يَشَآءُ} من كَانَ أَهلا لذَلِك {وَالله ذُو الْفضل} ذُو الْمَنّ {الْعَظِيم} على الْمُؤمنِينَ بالثواب والكرامة نزلت من قَوْله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا} إِلَى هَهُنَا فِي شَأْن عبد الله بن سَلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص33 )# ثيابي لتغسل فيعجبني بياضها ويعجبني علاقة سوطي وشراك نعلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس ذاك من الكبر إنما الكبر : أن تسفه الحق وتغمص الناس # وأخرج الطبراني عن أسامة قال : أقبل رجل من بني عامر فقال : يا رسول الله بلغنا أنك شددت في لبس الحرير والذهب وإني لأحب الجمال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله جميل يحب الجمال إنما الكبر من جهل الحق وغمص الناس بعينه #

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان ) وأخرج أحمد أنتم نعم القوم لولا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن الله فقالوا وأنتم نعم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مر برهط من النصارى فقال أنتم نعم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله قالوا وأنتم نعم كتاب مثله فإنها تصدق ما فيه وقيل يعود على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمعنى من بشر مثل محمد أي لا الله ) متعلق بادعوا أي أدعوا الذين يشهدون لكم من دون الله إن كنتم صادقين فيما قلتم من أنكم تقدرون على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد ينعم عليه بنعمة وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد نعمة يحمد الله عليها إلا كان كان حمد الله أعظم منها كائنة ما كانت. وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الدنيا كلها بحذافيرها في يد رجل من أمتي ثم قال {الحمد لله} لكان الحمد أفضل من ذلك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن ماجة وعمر بن شبة والفاكهاني في تاريخ مكة والطبراني في الأوسط ، وَابن عدي والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق أبي الزبير ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ماء وأخرج المستغفري في الطب ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له من شربه لمرض شفاه الله أو جوع أشبعه الله أو لحاجة قضاها الله. بحديث ماء زمزم لما شرب له فقام رجل من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: كَانَ الله يبْعَث النَّبِي إِلَى أمته فيلبث فيهم إِلَى انْقِضَاء اجله فِي الدُّنْيَا ثمَّ يقبضهُ الله إِلَيْهِ فَتَقول الْأمة من بعده أَو من شَاءَ الله مِنْهُم: إِنَّا على منهاج النَّبِي وسبيله فَينزل فَهُوَ الْكَاذِب وَأخرج ابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أول من أظهر اسلامه سَبْعَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر وَسُميَّة أم عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فَأَما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَنعه الله بِعَمِّهِ أبي طَالب وَأما أَبُو بكر

تفسير القرآن العظيم

عبد الأول، حدثنا محمد بن الحسن الهمداني، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله تعالى: من شغله قراءة القرآن عن دعائي أعطيته أفضل ثواب السائلين " . ______ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " ، ثم قال: صلى الله عليه وسلم: " إن لله أهْلِين من الناس". قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: "أهْل القرآن هم أهل الله وخاصته" " (2) 131@@@

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: وكان همُّهما الذي همَّا به من الفشل، الانصرافَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حين انصرف عنهم عبد الله بن أبي ابن سلول بمن معه، جبنًا منهم، من غير شك منهم في الإسلام ولا نفاق، فعصمهم الله مما هموا به من ذلك، ومضوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجهه الذي مضى له، وتركوا بنبِّيهما صلى الله عليه وسلم. يقول:"وعلى الله فليتوكل المؤمنون"، أي: من كان به ضعف من المؤمنين أو وهَن، __________ (1) انظر تفسير"الولي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السبب الذي من أجله سأل الملأ من بني إسرائيل نبيهم ذلك. حتى قبضه الله. ثم إن الله قبض حزقيل، وعظمت في بني إسرائيل الأحداث، ونسوا ما كان من عهد الله إليهم، حتى نصبوا الأوثان وعبدوها من دون الله. وكان سائر بني إسرائيل قد اتخذوا صنما يعبدونه من دون الله، فجعل إلياس يدعوهم إلى الله، وجعلوا لا يسمعون