التفسير البسيط
وأما (آدم) فقال ابن عباس: إنما سمي آدم، لأنه خلق من أديم الأرض (¬4). عباس والحسن وقتادة، "تفسير الثعلبي" 1/ 61 ب. وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" عن قتادة والحسن نحوه 1/ 77. وانظر ابن كثير في "تفسيره" 1/ 76، "الدر" 1/ 101. (¬2) في (ب): (بالقاء). (¬3) (التعبير بـ (خلق) يوحي بما "تفسير ابن عطية" 1/ 233.
التفسير البسيط
وقال سعيد بن جبير: ({فَمُسْتَقَرٌّ} في بطون الأمهات {وَمُسْتَوْدَعٌ}: في أصلاب الآباء، قال: وقال لي ابن عباس: أتزوجتَ يا ابن جبير؟ قلت: لا، وما أريد ذلك يومي هذا. وقال ابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1357 روى عن الضحاك عن ابن عباس قال: (المستودع: المكان الذي تموت فيه) غريب القرآن" ص 157، وقال ابن كثير في "تفسيره" 2/ 178: (وهذا القول أظهر والله أعلم) ا. هـ، وانظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 298، والقرطبي 7/ 46.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ولا شك أننا بأي حال لا يجوز لنا الأخذ عن بني إسرائيل، فكيف يمكن للصحابة رضوان الله عليهم وعلى رأسهم ابن وعرض الكاتب لأسانيد الروايات المتعددة عن ابن عباس، وبين الصحيح منها من السقيم ويسوق أخيرًا بعض النماذج التي ذكرها العلماء لما روي عن ابن عباس في التفسير ويتحدث عن تفسير تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، ويذكر أن نسبة هذا التفسير إلى ابن عباس لا قيام لها إلا من الرواية التي ذكرها صاحب الإتقان وقال إنها سلسلة التي كان يمكن أن تذكر بإيجاز على أن هذا الكتاب يقرب من أربعمائة صفحة، وقد وصل فيه المؤلف إلى مرويات ابن
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ولم يضف ابن عاشور شيئاً ذا بال في معنى الآية ، وسار على طريقة من سبقه في عدم الترجيح بين القولين المشهورين .(¬1) النتيجة : بعد هذا العرض يتضح أن المفسرين الذين ذكروا القولين في تفسير الآية لم يصرحوا بترجيح : الأول : أن الإمام ابن جرير رحمه الله اقتصر عليه ، وتبعه الإمام ابن كثير . الثاني : أنه قول أكثر المفسرين كما صرح بذلك ابن عطية . الثالث : أن أكثر المفسرين قدمه في الذكر . ويضاف إلى هذه الوجوه الوجهان الأول والثاني المذكوران في كلام ابن القيم السابق .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 27 - 28: ولا يثبت هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 440: هذا حديث غريب جدًا، والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع. وقد روى ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 487 (2580)، وعنه أبو الشيخ في "العظمة" 2/ 452 (138) من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: إن بني إسرائيل قالوا لموسى: يا موسى هل وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 28: وقد روى عبد الله بن أحمد بن =
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} الآية: 72 [2388] وأخرج الفريابي وعبد بن حميد من طريق ابن ابن كثير 7/142-143، والحاكم 1/490-491 كلهم من طريق ذر ابن عبد الله المرهبي، عن يُسيع الخضرمي، عن النعمان أخرجه ابن جرير 24/79 حدثنا محمد، ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 7/301 ونسبه إلى ابن جرير فقط. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/300 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أصوب وعليه الأكثرون. (2) ما بين معقوفين عن «ك» . (3) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: 20/ 48 عن ابن وانظر تفسير الماوردي: 3/ 222، وتفسير ابن كثير: (6/ 235، 236) . (4) كذا في «ك» ، والذي ورد في التفاسير وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 402 وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. ذكره الثعلبي» . (5) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 332: «أي تكفان غنمهما» . وحذف «الغنم اختصارا» . (6) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
[الجزء الخامس] تفسير سورة يس وهي مكيّة بإجماع إلا أنّ فرقة قالت: إن قوله تعالى: وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا جبير قََالَ: يس اسم من أسماء محمّد ع «2» وقال ابن عباس: معناه: يا إنسانُ، بالحبشية «3» . عطية في «تفسيره» (4/ 445) . (3) أخرجه الطبري في «تفسيره» (10/ 424) برقم: (29048) ، وذكره ابن عطية في عن ابن عبّاس، وذكره ابن كثير (3/ 563) عن سعيد بن جبير. (4) ذكره البغوي في «تفسيره» (4/ 5) ، وابن عطية في «تفسيره» (4/ 445) . (5) ينظر: «تفسير القرطبي» (15/ 5) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أصوب وعليه الأكثرون. (2) ما بين معقوفين عن «ك». (3) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره : 20/ 48 عن ابن وانظر تفسير الماوردي : 3/ 222 ، وتفسير ابن كثير : (6/ 235 ، 236). (4) كذا في «ك» ، والذي ورد في التفاسير وأورده السيوطي في الدر المنثور : 6/ 402 وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. ذكره الثعلبي». (5) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 332 : «أي تكفان غنمهما». وحذف «الغنم اختصارا». (6) بفتح الياء وضم الدال ، وهي قراءة ابن عامر ، وأبي عمرو.