قوله {وما أنزل إلينا} في هذه السورة وفي آل عمران {علينا} لأن {إلى} للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعا والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى {قولوا} فلم يصح إلى {إلى} و {على} مختص بجانب الفوق وهو مختص بالأنبياء لأن الكتب منزلة عليهم لا شركة للأمة فيها...
قوله تعالى {إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد} أو السورة وفي آخرها {إنك لا تخلف الميعاد}؟ الجواب : فعدل من الخطاب إلى لفظ الغيبة في أول السورة واستمر على الخطاب في آخرها لأن ما في أول السورة لا يتصل بالكلام الأول كاتصال ما في آخرها فإن اتصال قوله تعالى {إن الله لا يخلف الميعاد...
قوله {وما أنزل إلينا} في هذه السورة وفي آل عمران {علينا} ؟ الجواب : لأن {إلى} للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعا والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى {قولوا} فلم يصح إلى {إلى} و {على} مختص بجانب الفوق وهو مختص بالأنبياء لأن الكتب منزلة عليهم لا شرك...
قوله {وما أنزل إلينا} في هذه السورة وفي آل عمران {علينا}؟ الجواب : لأن {إلى} للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعا والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى {قولوا} فلم يصح إلى {إلى} و {على} مختص بجانب الفوق وهو مختص بالأنبياء لأن الكتب منزلة عليهم لا شركة...
قصة آدم بين سورتي البقرة والأعراف ====================== الأمر العاشر (توبة الله على آدم) ففي سورة "البقرة" ------------------ - ذكر في البقرة أن الله تعالى تاب على آدم ولم يذكر أن آدم طلب المغفرة لكن وردت التوبة والمغفرة عليه وهذا مناسب لجو التكريم في السورة (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَ...
في سورة القمر (قصة لوط) " ولقد أنذرهم " وبعدها " ولقد راودوه " وبعدها " ولقد صبحهم "
(فلبئس) بالفاء واللام لم ترد إلا في موضع واحد في القرآن وهو (فلبئس مثوى المتكبرين)في سورة النحل.
"فكيف كان نكير"جميع المواضع عدا الرعد ، غافر "فكيف كان عقاب" "عقاب" في السورة التي اسمها فيه حرف أو .
"مهلك القرى" جميع المواضع عدا سورة هود "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون" .
امتازت سورة الأنفال ب ( عزيز حكيم ) في ٤ مواضع ولم يرد فيها ( العزيز الحكيم ) فتأمل يا لبيب.