إعراب القرآن
[سورة هود (11) : الآيات 56 الى 57] إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ [سورة هود (11) : الآيات 58 الى 60] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
إعراب القرآن
[سورة هود (11) : الآيات 84 الى 85] وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ [سورة هود (11) : الآيات 86 الى 88] بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا
إعراب القرآن
[سورة هود (11) : الآيات 93 الى 96] وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ [سورة هود (11) : الآيات 97 الى 100] إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ
إعراب القرآن
[سورة هود (11) : الآيات 109 الى 110] فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ [سورة هود (11) : الآيات 111 الى 113] وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ
تفسير القرآن العظيم
[سورة هود (11) : الآيات 96 الى 99] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (96) إِلى فِرْعَوْنَ [سورة هود (11) : الآيات 100 الى 101] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ
زاد المسير في علم التفسير
[سورة هود (11) : آية 35] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا وقرأ أبو المتوكل، وابن السميفع: «فعليَّ أجرامي» بفتح الهمزة. __________ (1) سورة هود: 27.
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى: لا جَرَمَ قد شرحناها في هود «2» . ضعيف بذكر نزول الآية فيه، وأما استشفاع عثمان له وإعلان إسلامه فصحيح، ولعله يأتي. __________ (1) انظر سورة البقرة: 7، والنساء: 155، والمائدة: 67. (2) سورة هود: 22. (3) العنكبوت: 10.
زاد المسير في علم التفسير
وقد بينا معنى «سجِّيل» في هود «2» ومعنى «العصف» في سورة الرّحمن «3» عزّ وجلّ. وقال ابن كثير رحمه الله في «التفسير» 4/ 659: سورة الفيل: هذه من النعم التي امتن الله بها على قريش فيما للبيت العتيق الذي سنشرفه ونعظمه ونوقره ببعثه النبي محمد صلّى الله عليه وسلم على خاتم الأنبياء. (2) هود
التسهيل لعلوم التنزيل
فإن قيل: ما الحكمة في تكرار قصص الأنبياء في القرآن؟ فالجواب من ثلاثة أوجه الأوّل: أنه ربما ذكر في سورة من أخبار الأنبياء ما لم يذكره في سورة أخرى، ففي كل واحدة منهما فائدة زائدة على الأخرى: الثاني: أنه ذكرت وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا [هود: 49] ومنها الأمم الكافرة قال: فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ [هود
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة هود (11) : آية 12] فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا بِهَا وَكِرَامُ النّاسِ بَادٍ شُحُوبُهَا «1» [سورة هود (11) : آية 13] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ