الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى بلغ ثلاثين آية منها ثم قرأ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مما في أول السورة إلى حيث بلغ وأخرج عبد البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال : لا كبيرة بكبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه قرأ " تكفر " بالتاء ونصب الفاء وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله إن تجتنبوا في الجنة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة أنه كان يقول : المدخل الكريم هو الجنة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله نحن المشمرون لها قال : قولوا : إن شاء الله ثم ذكر الجهاد وحض عليه " وأخرج ابن أبي حاتم وابن عبد من بأس الذين كفروا قال سفيان : وهي قراءة ابن مسعود هكذا عسى الله أن يكف من بأس الذين كفروا وأخرج عبد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله والله أشد بأسا وأشد تنكيلا يقول : عقوبة الآية 85 أخرج عبد ولم يقل يشفع وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : من يشفع شفاعة حسنة كتب له أجره ما جرت منفعتها وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال لما أنزل الله هؤلاء الآيات ورجل من المؤمنين يقال له ضمرة ولفظ عبد سبرة بمكة قال : والله إن لي من المال ما يبلغني إلى المدينة وأبعد منها وإني لاهتدي إلى المدينة فقال يومئذ - فلما جاوز الحرم قبضه الله فمات فأنزل الله ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله الآية وأخرج عبد لموسر فاحملوني فحملوه فأدركه الموت بالطريق فنزل فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الثعلبي عن ابن عباس أن عبد الله بن سلام وأسدا وأسيدا ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلاما ابن أخت عبد والقرآن وذكرهم الذي أخذ عليهم من الميثاق فمنهم من صدق النبي واتبعه ومنهم من كفر الآيات 137 - 139 أخرج عبد الآية قال : هم اليهود والنصارى آمنت اليهود بالتوراة ثم كفرت وآمنت النصارى بالإنجيل ثم كفرت وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخنزير وماأهل لغير الله به المائدة الآية3 إلى آخر الآية فهذا ما حرم الله من بهيمة الانعام وأخرج عبد عليكم قال : إلا الميتة وماذكر معها غير محلي الصيد وأنتم حرم قال : غير أن يحل الصيد أحد وهو محرم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أيوب قال : سئل مجاهد عن القرد أيؤكل لحمه ؟ فقال : ليس من بهيمة الانعام وأخرج عبد الربيع بن أنس في الآية قال : الانعام كلها حل الاما كان منها وحشيا فانه صيد فلايحل إذا كان محرما وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله ولاتزال تطلع على خائنة منهم يقول مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون أخرج عبد في قوله ومن الذين قالوا إنا نصارى قال : كانوا بقرية يقال لها ناصرة كان عيسى بن مريم ينزلها وأخرج عبد فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة قال : أغرى بعضهم بعضا بالخصومات والجدال في الدين وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله نفقا في حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله إنما يستجيب الذي يسمعون قال : المؤمنون والموتى قال : الكفار وأخرج عبد إنما يستجيب الذي يسمعون قال : المؤمنون للذكر والموتى قال : الكفار حين يبعثهم الله مع الموتى وأخرج عبد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله إلا أمم أمثالكم قال : أصنافا مصنفة تعرف بأسمائها وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيه عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الله أبو سفيان بن حرب وفيه نزلت هذه الآية عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة وأخرج عبد وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في تاريخه والحاكم وصححه والطبراني وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ضباب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه والمرسلات عرفا قال : الريح فالعاصفات عصفا قال : الريح والناشرات نشرا قال : الريح وأخرج عبد الذكر على الرسل وتلقيه الرسل على بني آدم عذرا أو نذرا قال : عذرا من الله ونذرا منه إلى خلقه وأخرج عبد فرقا فالملقيات ذكرا قال : الملائكة وأخرج ابن جرير عن مسروق والمرسلات عرفا قال : الملائكة وأخرج عبد ترسل بالمعروف فالعاصفات عصفا قال : الريح والناشرات نشرا قال : المطر فالفارقات فرقا قال : الرسل وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن الكلبي في قوله : ظل ذي ثلاث شعب قال : هو كقوله : نار أحاط بهم سرادقها سورة الكهف سرادقها ثم تفرق فكان ثلاث شعب شعبة ههنا وشعبة ههنا وشعبة ههنا وأخرج ابن جرير عن قتادة مثله وأخرج عبد الرزاق والفريابي والبخاري وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والحاكم من طريق عبد الرحمن مسعود في قوله : ترمي بشرر كالقصر قال : إنها ليست كالشجر والجبال ولكنها مثل المدائن والحصون وأخرج عبد