تفسير السراج المنير - الشربيني
نزلت في صلح الحديبية، وذلك أن سهل بن عمرو لما جاء للصلح واتفقوا على أن يكتبوا كتاب الصلح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: «أكتب بسم الله الرحمن الرحيم». يدعو يا الله يا رحمن، فرجع إلى المشركين فقال: إنّ محمداً يدعو الله ويدعو إلهاً آخر يسمى الرحمن ولا نعرف فله الأسماء الحسنى} (الإسراء، 110) . وروى الضحاك عن ابن عباس أنها نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبيّ صلى الله عليه وسلم «اسجدوا للرحمن»
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المحكية بالآيات السالفة ، فكان من جملة شرح أحوالهم وأحكامهم ، وفي الآية ما يدلّ على أنّ النبي صلى الله روى المفسّرون عن ابن عباس أنّه لمّا نزلت بعض الآيات السابقة في أحوالهم إلى قوله : { سخر الله منهم ولهم وقال الحسن : كانوا يأتون رسول الله فيعتذرون إليه ، ويقولون : إن أردْنا إلاّ الحسنى. من قومه فقال له : ارجع إلى رسول الله يستغفر لك ، فقال : ما أبالي استغفر لي أم لم يستغفر لي. الله بنُ عبد الله النبي أن يستغفر له ففعل.
شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ
هذا مثل ما جاء في الأسماء الحسنى كما مثّل لك، فإن اسم الله العليم والمؤمن والقدوس والسّلام هذه بدلالة الذات، فإن العليم هو الله، والقدوس هو الله، والسلام هو الله، والرحيم هو الله، والملك هو الله، من جهة دلالتها على الذات واحدة، ومن جهة دلالتها على الصفة مختلفة، فإن اسم الله القدوس ليس مساويا في المعنى -من جهة الصفة- لاسم الله الرحيم، اسم الله العزيز ليس مساويا من جهة المعنى -يعني الصفة التي اشتمل عليها الاسم- لاسم الله القوي، ونحو ذلك، هذه تسمى متكافئة؛ يعني من حيث دلالتها على المسمى واحدة؛ لكن من حيث
تفسير المراغي
وفى الصحيحين عن أبى موسى الأشعري رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن مثل ما بعثني الله كمثل غيث أصاب أرضا فكان منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله وسقوا وزرعوا، وأصابت طائفة منها أخرى إنما هى قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ- فذلك مثل من فقه فى دين الله ونفعه الله بما بعثني به ونفع به الناس فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت وروى أحمد عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «مثلى ومثلكم كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونداؤهم ومنها إضافتهم إليه إضافة تشريف ومنها الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله تعالى : {من رحمة الله } ومنها إضافة الرحمة لأجل أسمائه الحسنى ومنها إعادة الظاهر بلفظه في قوله تعالى : {إن الله} ومنها إبراز عنهما : "أن ناساً من أهل الشرك كانوا قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام ، فأرسل إليه كيف تدعوني إلى دينك وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو لي أم لا فأنزل الله تعالى : {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} الآية قال :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نزلت في صلح الحديبية ، وذلك أن سهل بن عمرو لما جاء للصلح واتفقوا على أن يكتبوا كتاب الصلح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : "أكتب بسم الله الرحمن الرحيم". قال البغويّ : والمعروف أنّ الآية مكية ، وسبب نزولها أنّ أبا جهل سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو في الحجر يدعو يا الله يا رحمن ، فرجع إلى المشركين فقال : إنّ محمداً يدعو الله ويدعو إلهاً آخر يسمى الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} (الإسراء ، ) .
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
نزلت في صلح الحديبية، وذلك أن سهل بن عمرو لما جاء للصلح واتفقوا على أن يكتبوا كتاب الصلح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: «أكتب بسم الله الرحمن الرحيم». يدعو يا الله يا رحمن، فرجع إلى المشركين فقال: إنّ محمداً يدعو الله ويدعو إلهاً آخر يسمى الرحمن ولا نعرف فله الأسماء الحسنى} (الإسراء، 110) . وروى الضحاك عن ابن عباس أنها نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبيّ صلى الله عليه وسلم «اسجدوا للرحمن»
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إذا نزلت عليه {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله وأخرج إسحاق بن راهويه ، وعَبد بن حُمَيد والحاكم ، وَابن مردويه عن أسماء قالت : بينما أبو بكر رضي الله عنه يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت هذه الآية {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فأمسك أبو بكر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله أكل ما عملناه من سوء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص585 )# وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه ! < يومئذ يصدر الناس > ! قال : يتصدعون ! عنه قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم : إذا نزلت عليه ! فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال : يا أبا بكر قالت : بينما أبو بكر رضي الله عنه يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت هذه الآية ! فأمسك أبو بكر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله أكل ما عملناه من سوء