الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عن الضحاك قال : كان إذا أراد أن ترسي قال : بسم الله فأرست وإذا أراد أن تجري قال : بسم الله يعلى والطبراني وابن السني وابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن الحسين بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله الملك الرحمن بسم الله مجراها مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله وما قدروا الله حق قدره سورة الأنعام الآية 91 الآية بسم الله مجراها ومرساها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل يعني من إيمان بالنبيين وبالكتب كلها ويخشون ربهم يعني يخافون في قطعية ما أمر الله به أن يوصل ويخافون سوء الحساب يعني شدة الحساب وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : " اتقوا الله وصلوا الأرحام فإنه أبقى لكم في الدنيا وخير لكم في الآخرة " وذكر لنا أن رجلا من خثعم أتى النبي صلى الله عليه و سلم وهو بمكة فقال : " أنت الذي تزعم أنك رسول الله ؟ قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لتخرج الناس من الظلمات إلى النور قال : من الضلالة إلى الهدى وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك - رضي الله عنهما - قال : إن الله فضل محمدا صلى الله عليه و سلم على أهل السماء وعلى الأنبياء عليهم السلام قيل سورة الأنبياء آية 29 وقال لمحمد صلى الله عليه و سلم : ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر سورة الفتح إلى الإنس والجن وأخرج أحمد عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لم يبعث الله نبيا إلا بلغة قومه " وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس - رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتنوا النحل 110 قال : عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه و سلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار وأمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان رسول الله صلى الله عليه و سلم فأجاره وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : وإذا صلى الله عليه و سلم يعلم قينا بمكة اسمه بلعام وكان عجمي اللسان فكان المشركون يرون رسول الله صلى الله : لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : كان النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله من طين لازب قال : اللزب الجيد وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن عكرمة رضي الله عنه من طين لازب قال : لازج وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله من طين لازب قال : اللازب والحمأ يعلم قال الأعمش : فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي رضي الله عنه فقال : إن شريحا كان معجبا برأيه وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان أعلم منه كان يقرأها بل عجبت وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عجبت ويسخرون قال : عجبت من كتاب الله ووحيه ويسخرون بما جئت به وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الأواب الموقن الآية 18 أخرج عبد بن حميد عن قتادة عنه قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما لا يصلي الضحى ويقول : أين هي في القرآن ؟ حتى قال بعد هي قول الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى يوم فتح مكة صلاة الضحى ثمان ركعات فقال ابن عباس رضي الله عنهما : قد ظنت أن لهذه الساعة صلاة لقول الله تعالى يسبحن بالعشي والإشراق وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الحارث قال : دخلت على أم هانيء رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وحيا في قلوب من يشاء من رسله وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله عنه ما قال وهو أشده علي وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول " قالت عائشة رضي الله عنها بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دون الله سبعون ألف حجاب من إلى صراط مستقيم قال : قال الله ولكل قوم هاد يوسف 7 قال : داع يدعو إلى الله تعالى وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم قال : تدعو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال لوالديه أف لكما فقالت عائشة رضي الله عنها من وراء الحجاب : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا هو به ولو شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن أبا مروان في صلبه فمروان فضفض فضفض : سعة من لعنة الله وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد الله قال : إني لفي المسجد فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه : أهرقلية ؟ إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلها في أحد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : وسمعتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء قال : ظنوا بنبي الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه أنهم لن يرجعوا من وجههم ذلك وأنهم سيهلكون فذلك الذي خلفهم عن نبي الله صلى الله عليه و سلم وهم كاذبون بما يقولون سيقول كذلكم قال الله من قبل قال : إنما جعلت الغنيمة لأجل الجهاد إنما كانت غنيمة خيبر لمن شهد الحديبية ليس عنه يريدون أن يبدلوا كلام الله قال : كتاب الله كانوا يبطئون المسلمين عن الجهاد ويأمرونهم أن يفروا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي عن أبي أيوب الأنصاري، قال: أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حبر من اليهود، قال: أرأيت إذ يقول الله في كتابه:( وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سعيد الجوهري، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا عمرو بن حمزة، قال: ثني سالم، عن أبيه، أنه أخبره أن رسول الله وقيل: إن هذه الآية نزلت من أجل يهودي سأل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن صفة الرب. * ذكر من صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقالوا: يا محمد، هذا الله خلق الخلق، فمن خلقه؟ فغضب النبي صَلَّى الله