الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكفه وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أول مَا الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أول مَا يستنطق من ابْن آدم جوارحه فِي محاقير عمله فَيَقُول وَعزَّتك يَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِنِّي لأعْلم آخر رجل من أمتِي يجوز الصِّرَاط رجل يتلوى على الصِّرَاط من مقامك هَذَا فمشيت سوياً أتخبرنا بِكُل عمل عملته فَيَقُول: أَي وعزته لَا أكتمكم من عَمَلي شَيْئا فَيَقُولُونَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أول عظم يتَكَلَّم من الإِنسان بعد أَن يخْتم على فِيهِ فَخذه من جَانِبه الْأَيْسَر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأبو الدرداء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن الراسخين في العلم فقال: من برَّت يمينه، وصدق لسانه والراجح أن هذا خطأ من أحد الرواة، أو من الناسخين، وأن صوابه كالإسناد السابق"عبد الله بن يزيد بن آدم". ووقع في ابن كثير"عبيد الله"، بدل"عبد الله"، وهو خطأ. ثم ذكر السيوطي نحو معناه من رواية ابن عساكر: "من طريق عبد الله بن يزيد الأودي، سمعت أنس بن مالك يقول فهذا يرجح أن زيادة"الأودي" - خطأ من أحد الرواة، لا من الناسخين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرجع بمن اتبعه من الناس من قومه من أهل النفاق وأهل الريْب، واتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام أخو بني سلمة يقول: يا قوم، أذكّركم الله أن تخذلوا نبيكم وقومكم عندما حضر من عدوّهم! فلما استعصوا عليه وأبوا إلا الانصراف عنهم، قال: أبعدَكم الله أعداء الله! فسيُغني الله عنكم! قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا"، يعني: عبد الله بن أبيّ ابن سلول وأصحابه الذين رجعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى عدوّه من المشركين بأحد = وقوله:"لو نعلم قتالا لاتبعناكم"، يقول: لو نعلم أنكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأبو الدرداء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن الراسخين في العلم فقال: من برَّت يمينه، وصدق لسانه والراجح أن هذا خطأ من أحد الرواة ، أو من الناسخين ، وأن صوابه كالإسناد السابق"عبد الله بن يزيد بن آدم ووقع في ابن كثير"عبيد الله" ، بدل"عبد الله" ، وهو خطأ. ثم ذكر السيوطي نحو معناه من رواية ابن عساكر: "من طريق عبد الله بن يزيد الأودي ، سمعت أنس بن مالك يقول فهذا يرجح أن زيادة"الأودي" - خطأ من أحد الرواة ، لا من الناسخين.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
لان الله عز وجل قال : ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار الآية وكنت اريد ان اتعرض للاجر من الله قوله تعالى ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه الي قوله : ولا ينالون من عدو نيلاً الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين فقالوا : هذه الآية إلى اهليهم بعداً في سبيل الله الا ازدادوا من الله قرباً قوله تعالى : ولا يقطعون واديا 10114 أخبرنا موسى احسن ماكانوا يعملون قال : ماازداد القوم من اهليهم في سبيل الله بعداً الا ازدادوا من الله قرباً قوله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله وذروا ما بقى من الربوا ان كنتم مؤمنين 2916 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء آية الراب فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله فاخبرني عن قتادة قال : يقول : فان لم تؤمنوا بتحريم الربا ، فاذنوا بحرب من الله ورسوله .ٍ 2918 قرات على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، ابنا محمد بن مزاحم ، ابنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قوله : فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله قال : كتب ، وان ابوا ، فاذنهم بحرب من الله ورسوله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سمعا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته " وأخرج أحمد ومسدد وابن أبي الدينا في الكفارات وأبو يعلى وابن حبان والطبراني وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وحسنه والبيهقي عن أمية بنت عبد الله قالت : سألت عائشة عن هذه الآية من سلم سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا عائشة هذه مبايعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والحزن : قلت لأبي بن كعب : آية في كتاب الله قد أحزنتني قال : ما هي ؟ قلت من يعمل سوءا يجز به قال : ما كنت أراك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يهْبط الدَّجَّال من كور كرهان مَعَه الْعَبْدي عَن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن أذن حمَار الدَّجَّال لتظل سبعين ألفا وَأخرج ابْن أبي شُهْبَة عَن جُنَادَة بن أُميَّة الدُّرِّي رَضِي الله عَنهُ قَالَ: دخلت أَنا وَصَاحب لي على رجل من أَصْحَاب رَسُول الله فَقُلْنَا: حَدثنَا مَا سَمِعت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَا تحدثنا جُنْدُب رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: وَالله لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يفْسد فِيهَا ويسفك الدِّمَاء} قَالَ: قد علمت الْمَلَائِكَة وَعلم الله أَنه لاشيء أكره عِنْد الله من الدُّنْيَا فِي كتاب التَّوْبَة عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أول من لبّى الْمَلَائِكَة قَالَ الله {إِنِّي جَاعل فِي الأَرْض خَليفَة قَالُوا أَتجْعَلُ فِيهَا من يفْسد فِيهَا عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: دحيت الأَرْض من مَكَّة وَكَانَت الْمَلَائِكَة تَطوف بِالْبَيْتِ فَهِيَ أول من عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أحب الْكَلَام إِلَى الله مَا اصطفاه الله لملائكته سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَضرمَوْت وَرجل من كِنْدَة إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ الْحَضْرَمِيّ: يَا رَسُول فَقَالَ: لَيْسَ لَك مِنْهُ إِلَّا ذَلِك فَانْطَلق ليحلف فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْأَشْعَث بن قيس أَن رجلا من كِنْدَة وَآخر من حَضرمَوْت اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أَرض من الْيمن فَقَالَ الْحَضْرَمِيّ: يَا رَسُول الله إِن أرضي اغتصبها أَبُو هَذَا وَهِي فِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يقتطع أحد مَالا بِيَمِين إِلَّا لَقِي الله وَهُوَ أَجْذم فَقَالَ الْكِنْدِيّ