الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي عن معاذ بن جبل عن رسول الله A قال « لو عرفتم الله حق معرفته لزالت لدعائكم الجبال لك لا شريك لك ، اللهم أشهد أنك فرد أحد صمد ، لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفواً أحد ، وأشهد أن وعدك حق ، ولقاءك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأنك تبعث من في القبور » .
النكت والعيون
الأم . { مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَينٍ } فقدم الدين والوصية على الميراث ، لأن الدين حق على الميت ، والوصية حق له ، وهما مقدمان على حق ورثته ، ثم قدم الدين على الوصية وإن كان في التلاوة مؤخراً ، لأن ما على الميت من حق أولى أن يكون مقدماً على ما له من حق .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
عنها، فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ، قال عليه الصلاة والسلام: «حق وقال مُقاتل: معناه: (اتقوا الله حق تقاته، فإن لم تستطيعوا فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) . وعن أنس ابن مالك، قال: (لا يتقي الله عبدٌ حق تقاته حتى يُخْزِن من لسانه) ، وقيل: ليست بمنسوخة لأنَّ مَنْ جَانَبَ ما نهى الله عنه، وفعل من الطاعة ما استطاع، فقد اتقى الله حق تقاته، فمعناها واحد. قال البيضاوي: وقيل: معنى (حق تقاته) : أن يُنزه الطاعة عن الالتفات إليها، وعن توقع المجازاة عليها، وفي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قالوا: يا رسول الله، وما حق الجار؟ قال: «إن دعاك أجبته، وإن أصابته فاقة عدت عليه، وإن استقرضك أقرضته، ثم قال صلّى الله عليه وسلّم: «الجيران ثلاثة: فمنهم من له ثلاثة حقوق، ومنهم من له حقّان، ومنهم من له حق واحد فأما صاحب الثلاثة الحقوق: فالمسلم الجار ذو الرحم، له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم، وأمّا صاحب الحقّين: فالمسلم الجار له حق الإسلام وحق الجار، وأمّا صاحب الحق الواحد، فالمشرك الجار، له حق الجوار،
روح البيان
النَّاسِ بِالْحَقِّ) ميان مردمان حكم بطريق معدلت ونصفت كن وداورى بر منهج عدل وانصاف نماى و پاى بر جاى حق نه بر طريق باطل ومتابعت هواى نفس بر متابعت مراد حق اختيار مكن كه ترا از مسالك مراضئ ما كمراه كردند: ودر سلسلة الذهب ميفرمايد نص قرآن شنو كه حق فرمود ... عدل چون خواندش خليفه حق پيشه كرده خلاف فرمان را ... كشته نائب مناب شيطان را حق ز شاهان بغير عدل نخواست ...
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الآية منسوخة قالوا: نسخت بآية المواريث أو بالإجماع أو بقوله صلى الله عليه وسلم «أن الله أعطى كل ذي حق ومن أئمة الأمة من قال: هي منسوخة في حق من يرث، ثابتة فيمن لا يرث وهو مذهب ابن عباس والحسن البصري ومسروق قالوا: الآية دلت على وجوب الوصية للقريب ترك العمل به في حق القريب الوارث، إما بآية المواريث أو بقوله وأيضا قال صلى الله عليه وسلم «ما من حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه» وفي رواية «له شيء يريد أن يوصي به أن وهؤلاء القائلون بأن الآية صارت منسوخة في حق القريب الذي لا يكون وارثا اختلفوا في موضعين: الأول: نقل عن
مفاتيح الغيب
قلنا : لما تعذر اجراء قوله : وَآتُوا حَقَّهُ على ظاهره بالدليل الذي ذكرتم لا جرم حملناه على تعلق حق الزكاة والقول الثاني : ان هذا حق في المال سوى الزكاة.؟ وقال مجاهد : إذا حصدت فحضرت المساكين فاطرح لهم منه وإذا الحق معلوما قبل ورود هذه الآية لئلا تبقى هذه الآية مجملة وقد قال عليه الصلاة / والسلام : «ليس في المال حق سوى الزكاة» فوجب ان يكون المراد بهذا الحق حق الزكاة. واحتج ابو حنيفة رحمه اللّه بهذه الآية فقال : قوله : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ يقتضي ثبوت حق في
مفاتيح الغيب
المسألة الثالثة عشرة : أما الاسم الدال على المسمى بحسب جزء من أجزاء ماهية المسمى فهذا في حق اللّه تعالى محال ، لأن هذا إنما يتصور في حق من كانت ماهيته مركبة من الأجزاء وذلك في حق اللّه محال ، لأن كل مركب المسألة الرابعة عشرة : اعلم أنا بينا أن الاسم الدال على الذات هل هو حاصل في حق اللّه تعالى أم لا ، قد ذكرنا اختلاف الناس فيه ، وأما الاسم الدال بحسب جزء الماهية فقد أقمنا البرهان القاطع على امتناع حصوله في حق
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
مرة بن شراحيل -[122]- الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يقول: {اتقوا الله حق
فتح البيان في مقاصد القرآن
لمضمون ما قبلها مبينة أن ذلك مما لا ينبغي أن يأمنه أحد لجواز أن يحل به وإن بلغ في الطاعة ما بلغ، وأن حق