الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا يُصِيب الْمُؤمن من وصب وَلَا نصب وَلَا سقم وَلَا حزن حَتَّى الْهم يهمه إِلَّا كفر الله بِهِ من سيئاته وَأخرج أَحْمد ومسدد وَابْن أبي الدِّينَا فِي الْكَفَّارَات مَا سَأَلَني عَنهُ أحد بعد أَن سَأَلت عَنهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا عَائِشَة هَذِه مبايعة الله العَبْد بِمَا يُصِيبهُ من الْحمى والحزن عَن زِيَاد بن الرّبيع قَالَ: قلت لأبي بن كَعْب: آيَة فِي كتاب الله قد أحزنتني قَالَ: مَا هِيَ قلت {من

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ذلك العقاب الواقع بهم بسبب أنهم كرهوا ما أنزل الله على رسوله من القرآن لما فيه من توحيد الله، فأحبط الله

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

وَنزل فِي عُثْمَان أَيْضا لقَوْله وَالله لَئِن شِئْت يَا رَسُول الله لأخْرجَن من مَالِي كُله فَقَالَ الله {وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ} فِي الحكم {وَيَخْشَ الله} فِيمَا مضى {وَيَتَّقْهِ} فِيمَا بَقِي {فَأُولَئِك هُمُ الفآئزون} فازوا بِالْجنَّةِ ونجوا من النَّار

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{قُلْ} يَا مُحَمَّد {سِيرُواْ} سافروا {فِي الأَرْض فانظروا كَيْفَ بَدَأَ} الله {الْخلق} من النُّطْفَة وأهلكهم بعد ذَلِك {ثمَّ الله ينشئ النشأة الْآخِرَة} يخلق الله الْخلق يَوْم الْقِيَامَة {إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ} من الْخلق والبعث وَالْمَوْت والحياة {قَدِيرٌ}

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{مِن دُونِ الله} وتقولون إِنَّهُم شُرَكَاء الله {قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا} اشتغلوا عَنَّا بِأَنْفسِهِم ثمَّ جَحَدُوا ذَلِك وَقَالُوا {بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ} نعْبد {مِن قَبْلُ} من قبل هَذَا {شَيْئاً } من دون الله {كَذَلِك} هَكَذَا {يُضِلُّ الله الْكَافرين} عَن الْحجَّة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مغفورا لَهُ وَزوج من الْحور الْعين وَأخرج الدَّارمِيّ عَن عبد الله بن عِيسَى قَالَ: أخْبرت أَنه من قَرَأَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لِابْنِ صياداني: خبأت لَك خبيا فَمَا هُوَ وخبا لَهُ رَسُول الله صلى الله فِي رَكْعَة فَقَالَ عبد الله: بل هذذت كهذ الشّعْر وكنثر الدقل وَلَكِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ بِهن ثَمَان عشرَة من الْمفصل وسورتين من آل حم وَأخرج ابْن أبي عمر فِي مُسْنده عَن ابْن مَسْعُود أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ فِي الْمغرب {حم} الَّتِي يذكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني عبد الله بن أبي بكر "أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على الموت فكان جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة، كان جابر بن عبد الله يقول: لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته، قد اختبأ إليها، يستتر بها من الناس، ثم أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن الذي ذُكر الناس البيعة البيعة، نزل روح القدس صلوات الله عليه، قال: فثرنا إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي عمرو عن الثقة : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " هذا سحاب ينشئ الله عز و جل فينزل الله منه الماء فما من منطق أحسن من منطقه ولا من ضحك أحسن من ضحكه " وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " منطقه الرعد وضحكه البرق " وأخرج أحمد والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : عنه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال : " اللهم لا تقتلنا بغضبك الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا هبت الريح أو سمع صوت الرعد تغير لونه حتى عرف ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه وجاهدوا في الله حق جهاده قال : ان الرجل ليجاهد في الله حق جهاده وما ضرب بسيف وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه وجاهدوا في الله حق جهاده يعني العمل وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج - رضي الله عنه - وجاهدوا في الله حق جهاده قال : لا تخافوا في الله لومة - صلى الله عليه و سلم - " المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله " وأخرج ابن جرير وابن مردويه والحاكم وصححه من حرج قال : من ضيق وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد قال : قال أبو هريرة لابن عباس أما علينا في الدين من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : ذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه و سلم كان وبكل جبار عنيد وبمن دعا مع الله الها آخر فيلتقطهم كما يلتقط الطير الحب من الأرض فتنطوي عليهم فتدخل النار فتخرج عنق أخرى فتقول : يا أيها الناس أني وكلت منكم بثلاثة بمن كذب الله وكذب على الله وآذى الله فأما من كذب الله فمن زعم ان الله لا يبعثه بعد الموت وأما من كذب على الله فمن زعم ان الله يتخذ ولدا وأما من آذى الله : فالذين يصورون ولا يحيون فتلقطهم كما تلقط الطير الحب من الأرض فتنطوي عليهم فتدخل النار "