الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله {والذين آووا ونصروا} وأعلنوا ما أعلن أهل الهجرة وشهروا السيوف على من كذب وجحد فهذان مؤمنان جعل الله المؤمن المهاجر بالولاية في الدين وكان الذي آمن ولم يهاجر لا يرث من أجل أنه لم يهاجر ولم ينصر فبؤأ الله إن الله بكل شيء عليم} الأنفال الآية 75. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المسلمين من وكان مما شدد الله به عقد نبيه صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى {إن الذين آمنوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه : فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله صلى الله عليه وسلم - ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين قد أريت دار هِجْرتكم رأيت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما حرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر رضي الله عنه مهاجرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي ، فقال أبو بكر رضي الله عنه :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا عبد الله إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث إياه فقال له عبد الله بن عمرو : هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق. وأخرج الحكيم الترمذي عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : بلغنا أن رجلا صلى مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : هذا الرجل من أهل الجنة ، قال عبد الله بن عمروا : فأتيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ائته فمره أن يخبرك فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" إن لأهل ذكر الله أربعا ينزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحف بهم الملائكة ويذكرهم الرب في ملأ عنده " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي الدرداء " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله يقول : أنا يحمل على الجياد في سبيل الله والآخر يذكر الله لكان الذاكر أعظم وأفضل أجرا وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد المغرب مع أحدهما ذهب لا يضع منه شيئا إلا في حق والآخر يذكر الله حتى يلتقيا في طريق كان الذي يذكر الله أفضلهما وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق الصلت بن حكيم عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده قال " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟ فسكت النبي صلى الله عليه أعرابي رسول الله صلى الله عليه و سلم أين ربنا ؟ قال : في السماء على عرشه ثم تلا الرحمن على العرش استوى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تعجزوا عن الدعاء فإن الله أنزل علي ادعوني أستجب لكم فقال رجل : يا رسول الله ربنا يسمع الدعاء أم كيف ذلك ؟ فأنزل الله وإذا سألك عبادي عني فإني قريب الآية " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو داود والترمذي وابن ماجة وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل صلى الله عليه و سلم : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : أشمط زان وعائل مستكبر أبي هريرة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض وما هو من عند الله فأما كتب الله فهي محفوظة لا تحول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مال اليتيم لأن الله يقول إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا النساء الآية 10 والفرار من الزحف لأن الله يقول ومن يولهم يومئذ دبره إلى قوله وبئس المصير الأنفال الآية 16 وأكل الربا لأن الله يقول الذين الفاجرة لأن الله يقول إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم آل عمران الآية 77 الآية والغلول لأن الله يقول 283 وشرب الخمر لأن الله عدل بها الأوثان وترك الصلاة متعمدا لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من ترك الصلاة متعمدا فقد برىء من ذمة الله ورسوله " ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن الله يقول لهم اللعنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن مقاتل بن حيان في الآية قال : كان عبد الله بن مسعود من القليل الذي يقتل نفسه وأخرج عليه و سلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم الآية صرت دونك في المنزلة فيشق علي وأحب أن أكون معك في الدرجة فلم يرد عليه شيئا فأنزل الله ومن يطع الله والرسول الآية فدعاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فتلاها عليه " وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبي " أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله والله لأنت أحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله : عربا قال : المتعشقات لبعولتهن والأتراب المستويات في سن واحد وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : العرب المتعشقات واأتراب : ما العروب من النساء ؟ فماجوا وأقبل إسحق بن عبد الله بن الحرث النوفلي رضي الله عنه فقال : قد جاءكم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خير نسائكم العفيفة الغلمة " وأخرج ابن عساكر عن معاوية عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : عربا قال : كلامهن عربي "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأعلنوا ما أعلن أهل الهجرة وشهروا السيوف على من كذب وجحد فهذان مؤمنان جعل الله بعضهم أولياء بعض وفي قوله المؤمنين المهاجرين من ميراثهم وهي الولاية التي قال الله ! < وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم > ! الأنفال الآية 75 # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مما شدد الله به عقد نبيه صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى !