الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذلك يدل على أن كل واحد منهما مغلوب مقهور ، ولا بد من غالب قاهر لهما يكونان تحت تدبيره وقهره وهو الله سبحانه وتعالى ، والمراد من هذا التكوير أنه يزيد في كل واحد منهما بقدر ما ينقص عن الآخر ، والمراد من تكوير الليل والنهار ما ورد في الحديث : " نعوذ الله من الحور بعد الكور " أي : من الإدبار بعد الإقبال ، اليوم فإذا كان يوم القيامة ذهبا ، ونظيره قوله تعالى : {وَجُمِعَ الشمس والقمر} [ القيامة : 9 ] والمراد من ولما ذكر الله هذه الأنواع الثلاثة من الدلائل الفلكية قال : {أَلا هُوَ العزيز الغفار} والمعنى : أن خلق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخازن : قوله تعالى { وقال الذين لا يرجون لقاءنا } أي يخافون البعث والرجاء ، بمعنى الخوف لغة تهامة المقالة { وعتوا عتواً كبيراً } أي طغوا وقيل عتواً في القول وهو أشد الكفر والفحش وعتوهم ، طلبهم رؤية الله قال لا إله الله محمد رسول الله ، وقيل : إذا خرج الكفار من قبورهم تقول لهم الملائكة حراماً محرماً عليكم قوله { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل } يعني من أعمال البر التي عملوها في حال الكفر { فجعلناه هباء منثوراً التراب كحطام الشجر وقيل هو ما يسطع من حوافر الدواب عند السير من الغبار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وأمددناهم بفاكهة } يعني زيادة عما كان لهم { ولحم مما يشتهون } أي من أنواع اللحوم { يتنازعون } أي يتعاطون غلمان لهم كأنهم } أي في الحسن والبياض والصفاء { لؤلؤ مكنون } أي مخزون مصون لم تمسه الأيدي وقال عبد الله بن عمرو ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام كل واحد منهم على عمل غير عمل صاحبه وعن قتادة قال الخوف والتعب في الدنيا { قالوا إنا كنا قبل في أهلنا } أي في الدنيا { مشفقين } أي خائفين من العذاب { فمن الله علينا } أي بالمغفرة { ووقانا عذاب السموم } يعني عذاب النار وقيل : هو اسم من أسماء جهنم { إنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى هذا يراد أن الأمر بالخسف والقضاء به من السماء { ولقد تركنا منها } أي من القرية { آية بينة } هي آثار عليه السلام { وجعلناها آية للعالمين } [ العنكبوت : 15 ] لأن الآية لا تتبين إلا لذوي العقول وليس كل من ثم أجمل سائر القصص والرجاء إما على أصله أو بمعنى الخوف. وعلى الأول قال جار الله : اراد افعلوا ما ترجون به العاقبة ، فأقيم المسبب مقام السبب. واحد والحشر كائن والفساد محرم وكل واحد من هذه خبر.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
والمعنى: لو دخلت عليهم ثم سئلوا وهم منهوبون مسلوبون تغشاهم السيوف ويفترسهم الخوف لأجابوا إلى الكفر وإلى قوله تعالى: {ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل} أي: من قبل الخندق {لا يولون الأدبار} . قال قتادة: عاهدوا الله قبل الخندق وبعد بدر حين سمعوا ما أعطى الله تعالى __________ (1) ...
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
يمكن الدين المرتضى، وهو دين الإسلام، وتمكينه: تثبيته وتوطيده، وأن يؤمن سربهم ويزيل عنهم الخوف الذي كانوا عليه، وذلك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مكثوا بمكة عشر سنين خائفين، ولما هاجروا كانوا بالمدينة فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تغبرون إلا يسيراً حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم محتبياً ليس فيه وفلانٌ واسع السرب، أي: رخي البال، وفي الحديث: "من أصبح آمناً في سربه"، ويروى بالفتح، وهو المسلك والطريق والغابر: الماضي، وهو من الأضداد. قوله: (محتبياً ليس فيه حديدة)، عبارةٌ عن غاية الأمن ورخاء البال.
الحجة للقراء السبعة
ثانٍ، ضعّفت العين، أو اجتلبت حرف الجر، كقولك: خوّفت الناس ضعيفهم قويّهم، وحرف الجر كقوله: لو خافك الله معاني القرآن 1/ 145 عند قوله سبحانه: إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ: وفي قراءة عبد الله وهي في قراءة أبيّ: إلا أن يظنا ألا يقيما حدود الله الخوف والظن متقاربان في كلام العرب. (2) سقطت من (ط ). (3) في (ط): وتعديه. (4) من رجز نسبه في اللسان (روح) لسالم بن دارة، وقبله: يا أسديّ لم أكلته لمه وهو
المصحف الميسر
فأردت أن تصلي بهم, فلتقم جماعة منهم معك للصلاة, وليأخذوا سلاحهم, فإذا سجد هؤلاء فلتكن الجماعة الأخرى من حيننذ إن كان بكم أذى من مطر, أو كنتم في حال مرض, أن تتركوا أسلحتكم, مع أخذ الحذر. إن الله تعالى أعدَّ للجاحدين لدينه عذابًا يهينهم, ويخزيهم. الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً (103) فإذا أدَّيتم الصلاة, فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم, فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة, ولا تفرِّطوا فيها فإنها واجبة في أوقات معلومة
التيسير في أحاديث التفسير
ثم يوجه إبراهيم الخليل إلى قومه سؤالا يفحمهم ولا يجدون عنه أي جواب مقنع، إذ يتساءل أمامهم من هو الذي يجدر به الخوف والفزع؟ هل الذي يعبد المعبودات السخيفة ويشركها بالله، وهي مثال العجز والضعف والجهل، أم الذي يعبد الله فاطر السماوات والأرض، القادر على كل شيء والعالم بكل شيء، دون أن يشرك به شيئا؟ من الذي هل الذي لا يملك أدنى حجة يستند إليها في عبادة الأوثان والأصنام، أم الذي يملك كل الحجج على وحدانية الله الفريق الذي يستند إلى الفراغ، ويملأ قلبه وعقله بالفراغ، هل الفريق الذي يسير في وئام وانسجام مع تعاليم الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أربعًا ركوعهم وسجودهم وقيامهم معًا جميعًا، فهم بهم المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم، فأنزل الله فصف أصحابه صفين، ثم كبر بهم جميعًا، ثم سجد الأولون سجدة، والآخرون قيام ثم سجدوا حين قام النبي - صلى الله ويشهد بهذا حديث جابر بن عبد الله (في صلاة الخوف) (¬2): [1198] الَّذي أخبرناه أبو الحسين أحمد بن محمد التخريج: أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 3/ 511 (8354)، والطبري في "جامع البيان" 5/ 257، من طريق عمر بن طريق شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أيضًا، وقد سبق الحكم على الإسناد عن منصور، عن مجاهد (ص 474). (¬2) من